فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عباس قال لما جاءت الملائكة إلى إبراهيم قالوا لإبراهيم إن كان فيها خمسة يصلون رفع عنهم العذاب وأخرج أبو قومه لما يعلم من فسقهم وارتكابهم لفاحشة اللواط ) وقال هذا يوم عصيب ( أي شديد قال الشاعر وإنك إن لم ترض بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

" صفحة رقم 234 """""" عليه شيء منه فهو مجازيكم بأعمالكم قرأ الجمهور تعملون بالفوقية على الخطاب وقرأ أبو بكر عن عاصم والسلمي بالتحتية على الخبر الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس

معالم التنزيل

وسئل أبو بكر الْوَرَّاقُ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ فَقَالَ: "الشَّفْعُ" تَضَادُّ [أَخْلَاقِ] (2) الْمَخْلُوقِينَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكرانيف والعسب (1) . 64- حدثنا سعيد بن الربيع قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن صعصعة أنّ أبا بكر قال أبو جعفر: وما أشبه ذلك من الأخبار التي يطول باستيعاب جميعها الكتابُ، والآثار الدالة على أن إمامَ

معالم التنزيل

مْ. __________ (1) أخرجه أبو داود في الأطعمة، باب في أكل لحوم الخيل: 5 / 308، وقال: "وهذا منسوخ، وقد أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابن الزبير، وفضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأسماء بنت أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واسمهُ"عبد المسيح" = و"السيد" ثِمالهم وصاحب رَحْلهم ومجتمعهم، واسمه"الأيهم" = (3) وأبو حارثة بن علقمة أخو بكر بن وائل، أسقفُّهم وحَبْرهم وإمامهم وصاحبُ مِدْرَاسهم. (4) وكان أبو حارثة قد شرُف فيهم ودَرَس كتبهم حتى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي الحديث: "دخل عمر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دخل أبو بكر على تفئة ذلك"، أي على إثره، وفي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأ: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وذكره السيوطي 2: 104، وزاد نسبته لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وأبي بكر المروزى في الجنائز، وابن المنذر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله المرّي قال، حدثنا مروان بن معاوية= وحدثني عبد الله بن عبد الله الكلابي قال، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد، واللفظ ليعقوب= جميعًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منقوطة. (4) هذه الحجة جيدة جدًا، إذا اقتصر المرء على صورة واحدة من صور النشوز، وعلة واحدة هي التي ذكرها أبو وسترى أن أبا جعفر قد أسقط جميع الأقوال، ليفضي إلى تأويله الذي ذهب إليه، وسنذكر رد أبي بكر بن العربي عليه