تفسير آيات الأحكام للسايس

وإضافة (حق) إلى (جهاد) في قوله تعالى: حَقَّ جِهادِهِ من إضافة الصفة للموصوف: كما يقال: حق يقين، وشبيه به قولهم فلان حق عالم، وهو جد ذكي، أما إضافة جهاد للضمير في قوله: جِهادِهِ فهي لأدنى ملابسة. سبحانه وتعالى، فصحّ أن تقع فيه هذه الإضافة التي تفيد اختصاص المضاف بالمضاف إليه وأصله: وجاهدوا في الله حق حراسته، ولا شكّ أنّ الحكم بأنه سبحانه قد اجتبى المسلمين لذلك، من خير ما يبعثهم على أن يجاهدوا في الله حق كذلك فلا يكون هناك مانع يمنعهم من مراعاتها، كما لا يكون لهم عذر إذا تهاونوا فيها، ولم يقوموا بخدمتها حق

تفسير آيات الأحكام للسايس

الحقوق يتولى استيفاءه مولاه، فيصير حق العبد تابعا لحق الله تعالى، فإذا غلّبنا حق الله تعالى كان حقّ العبد ومن أمثلة ما اتفقا فيه على تغليب حق الله تعالى حدّ العبد إذا قذف، فلولا تغليب حق الله فيه ما تنصف، ومما اتفقا فيه على تغليب حق العبد أنه إذا لم يطلب المقذوف إقامة الحد فليس للإمام أن يستوفيه. استيفاء الحد، فالحنفية يقولون بسقوطه تغليبا لحق الله تعالى، ولأنّه ليس مالا، ولا بمنزلة المال، بل هو حق

محاسن التأويل

وروى البزار عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجيران ثلاثة: جار له حق واحد فأما الجار الذي له حق واحد فجار مشرك، لا رحم له، له حق. وأما الجار الذي له حقان، فجار مسلم له حق الإسلام وحق الجوار. وأما الذي له ثلاثة حقوق. فجار مسلم ذو رحم، له حق الجوار، وحق الإسلام، وحق الرحم» . فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك. __________ (1) أخرجه في المسند 5/ 32. (2) أخرجه البخاريّ في: الأدب، 32- باب حق

محاسن التأويل

إن حق المقتول لا يسقط باستيفاء الوارث. وهي وجهان لأصحاب الشافعيّ وأحمد وغيرهما. وهذا في حق القاتل. وهي تتناول الكفر فيما دونه. والتحقيق في المسألة أن القتل يتعلق به ثلاثة حقوق: حق لله، وحق للمظلوم المقتول، وحق للوليّ. فإذا سلّم القاتل نفسه طوعا واختيارا إلى الوليّ، ندما على ما فعل، وخوفا من الله، وتوبة نصوحا- فقطع حق عبده التائب المحسن، ويصلح بينه وبينه، فلا يبطل حق هذا ولا تبطل توبة هذا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحقوق يتولى استيفاءه مولاه ، فيصير حق العبد تابعا لحق اللّه تعالى ، فإذا غلّبنا حق اللّه تعالى كان حقّ ومن أمثلة ما اتفقا فيه على تغليب حق اللّه تعالى حدّ العبد إذا قذف ، فلو لا تغليب حق اللّه فيه ما تنصف ، ومما اتفقا فيه على تغليب حق العبد أنه إذا لم يطلب المقذوف إقامة الحد فليس للإمام أن يستوفيه. استيفاء الحد ، فالحنفية يقولون بسقوطه تغليبا لحق اللّه تعالى ، ولأنّه ليس مالا ، ولا بمنزلة المال ، بل هو حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإضافة (حق) إلى (جهاد) في قوله تعالى : حَقَّ جِهادِهِ من إضافة الصفة للموصوف : كما يقال : حق يقين ، وشبيه به قولهم فلان حق عالم ، وهو جد ذكي ، أما إضافة جهاد للضمير في قوله : جِهادِهِ فهي لأدنى ملابسة. وتعالى ، فصحّ أن تقع فيه هذه الإضافة التي تفيد اختصاص المضاف بالمضاف إليه وأصله : وجاهدوا في اللّه حق حراسته ، ولا شكّ أنّ الحكم بأنه سبحانه قد اجتبى المسلمين لذلك ، من خير ما يبعثهم على أن يجاهدوا في اللّه حق كذلك فلا يكون هناك مانع يمنعهم من مراعاتها ، كما لا يكون لهم عذر إذا تهاونوا فيها ، ولم يقوموا بخدمتها حق

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

النعم.قوله: { وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } إن قلت: إن مفهوم الآية يقتضي أن المؤمنين يعرفون الله حق معرفته، ومقتضى قوله صلى الله عليه وسلم:" سبحانك ما عرفناك حق معرفتك "وقوله:" سبحان من لا يعلم قدره غيره الجمع بينهما؟ أجيب: بأن الآية محمولة على المعرفة المأمور بها المكلف بتحصيلها، ولا شك أن المؤمنين عرفوه حق قوله: (أو ما عظموه حق عظمته) مفهومه أنهم عظموه ولا حق تعظيمه وهو كذلك، لأنهم معترفون بأنه الإله الأكبر ، الخالق لكل شيء.قوله: { وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً } الخ، الجملة حالية من لفظ الجلالة والمعنى ما عظموه حق

التفسير الميسر

وفي أموالهم حق واجب ومستحب للمحتاجين الذين يسألون الناس، والذين لا يسألونهم حياء.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق} بِلَا حق يكون لَهُم {أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وجيع