الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: فَخذ بِأبي أَنْت يَا رَسُول الله إِحْدَى رَاحِلَتي هَاتين فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بِالثّمن فَقَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لَهما سفرة من جراب فَقطعت أَسمَاء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت بِهِ الجراب - فَلذَلِك كَانَت تسمى ذَات النطاقين - وَلحق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن فهَيْرَة بِغَلَس يفعل ذَلِك كل لَيْلَة من تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاث واستأجر رَسُول الله صلى الله

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ما الذي يمنعكم - أيها المؤمنون - من أن تأكلوا مما ذُكِر اسمُ الله عليه، وقد بيَّن لكم الله ما حرمه عليكم ، فيجب عليكم تركه، إلا إذا ألجأتكم إليه الضرورة، فالضرورة تبيح المحظور، وإن كثيرًا من المشركين ليبعدون أتباعهم عن الحق بسبب آرائهم الفاسدة جهلًا منهم، حيث يُحِلُّون ما حرَّم الله عليهم من الميتة وغيرها، ويحرِّمون ما أحل الله لهم من البَحِيرة والوَصِيلة والحامي وغيرها، إن ربك - أيها الرسول - هو أعلم بالمتجاوزين لحدود الله، وسيجازيهم على تجاوزهم لحدوده.

التفسير الميسر

فأجاب الله دعاءهم بأنه لا يضيع جهد مَن عمل منهم عملا صالحًا ذكرًا كان أو أنثى، وهم في أُخُوَّة الدين وقَبول الأعمال والجزاء عليها سواء، فالذين هاجروا رغبةً في رضا الله تعالى، وأُخرجوا من ديارهم، وأوذوا في طاعة ربهم وعبادتهم إيّاه، وقاتلوا وقُتِلوا في سبيل الله لإعلاء كلمته، ليسترنَّ الله عليهم ما ارتكبوه من المعاصي، كما سترها عليهم في الدنيا، فلا يحاسبهم عليها، وليدخلنَّهم جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار جزاء من عند الله، والله عنده حسن الثواب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول وهو على المنبر " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ألا إن القوة الرمي ثلاثا مكحول رضي الله عنه قال : ما بين الهدفين روضة من رياض الجنة فتعلموا الرمي فإني سمعت الله تعالى يقول وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال : فالرمي من القوة وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في قوله وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال : أمرهم بإعداد الخيل وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير يعبدون من دون الله فنزلت إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون قال ابن الزبعرى : قد عبدت الشمس والقمر والملائكة وعزير وعيسى ابن وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون دون الله ؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن الزبعرى : خصمت ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله هوى في القرآن إلا ذمه الآية 15 أخرج ابن جريج وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله أنهار من ماء غير آسن قال : غير متغير وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله من ماء غير آسن قال : غير منتن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه وأنهار من الله عنه في قوله وأنهار من لبن لم يتغير طعمه قال : لم يخرج من بين فرث ودم وأنهار من خمر لذة للشاربين وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه : " سمعت رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما نزلت {إِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ من دون الله حصب جَهَنَّم أَنْتُم لَهَا وَارِدُونَ} قَالَ الْمُشْركُونَ: فالملائكة وَعِيسَى وعزير يعْبدُونَ من دون الله أَن الله أنزل عَلَيْك هَذِه الْآيَة {إِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ من دون الله حصب جَهَنَّم أَنْتُم لَهَا وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما نزلت {إِنَّكُم وَمَا تَعْبدُونَ من دون الله دون الله قَالَ: بل لكل من عبد من دون الله فَقَالَ ابْن الزِّبَعْرَى: خصمت وَرب هَذِه البنية يَعْنِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن الْمُنْذر عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مَكْحُول رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا بَين الهدفين رَوْضَة من رياض الْجنَّة فتعلموا الرَّمْي فَإِنِّي سَمِعت الله تَعَالَى يَقُول {وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قوّة} قَالَ : فالرمي من القوّة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي الإِيمان عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن حبيب أبي محمد العابد قال : من قرأ ثلاث آيات من أول الأنعام إلى تكسبون بعث الله له سبعين ألف ملك يدعون له إلى يوم القيامة وله مثل أعمالهم فإذا كان يوم القيامة أدخله الله الجنة وسقاه من وأخرج ابن الضريس عن حبيب بن عيسى عن أبي محمد الفارسي قال : من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الأنعام بعث الله في ظل عرشه وأطعمه من ثمار الجنة وشرب من الكوثر واغتسل من السلسبيل وقال الله : أنا ربك وأنت عبدي. قال الله تعالى : أنا ربك وأنت عبدي : امش في ظلي واشرب من الكوثر واغتسل من السلسبيل وادخل الجنة بغير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي محمد الفارسي قال : من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الأنعام بعث الله سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة وله مثل أجورهم فإذا كان يوم القيامة أدخله الله الجنة أظله في ظل عرشه وأطعمه من ثمار الجنة وشرب من الكوثر واغتسل من السلسبيل وقال الله : أنا ربك وأنت عبدي # وأخرج السلفي بسنده واه عن ابن عباس مرفوعا قال من قرأ إذا صلى الغداة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى ! في قلبه شيئا من الشر ضربه حتى يكون بينه وبينه سبعون حجابا فإذا كان يوم القيامة قال الله تعالى : أنا