التفسير الحديث
والمشهور الذي تفيده سلسلة آيات سورة مريم [16- 26] التي سبق تفسيرها أنهم كانوا وما يزالون يعتقدون أنه وهذا قد يستفاد من آية سورة النساء [171] ومن آيات أخرى في هذه السورة تأتي بعد. غير أن ما نقلناه عن إنجيل لوقا في سياق تفسير سورة مريم من قصة بشارة الملك لمريم بالمسيح كغلام لها وحبلها ولقد حكت الأناجيل على ما أوردناه في سياق سورة مريم أقوال المسيح التي منها أن أباه الذي في السموات هو
بيان المعاني
يكون الفتى مستوجبا للعقوبة أما تستحي من خالق الملك أن يرى ... ويتذكر وقوفه في موقف القيامة لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ولهذا البحث صلة في أول سورة تفسير سورة الكافرون عدد 18- 109 نزلت في مكة بعد الماعون وهي ست آيات، ومثلها سورة الناس فقط، وعشرون كلمة وتسعون حرفا، ويوجد في القرآن خمس سور مبدوءة بما بدأت به هذه والجن والإخلاص والفلق والناس ولا يوجد سورة
بيان المعاني
هذا ولا يوجد سورة مختومة بما ختمت به هذه السورة في القرآن العظيم. تفسير سورة الملك عدد 27- 77- 65 نزلت بمكة بعد سورة الطور، وهي ثلاثون آية، وثلاثمائة وثلاث عشرة كلمة، الواقعة في ج 1، وقال تعالى (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ) الآية 48 من سورة
بيان المعاني
تفسير سورة الحاقة عدد 28 و 78- 69 نزلت بمكة بعد سورة الملك، وهي اثنتان وخمسون آية، ومئتان وست وخمسون كلمة، وألف وأربعة وثلاثون حرفا، لا يوجد في القرآن سورة مبدوءة بما بدئت به، ولا ناسخ ولا منسوخ فيها، ومثلها في عدد الآي سورة القلم.
تفسير المراغي
تعالى «ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ» وعظمته بعظمة الرب الذي استوى عليه، وعظمة الملك والبخاري والترمذي وغيرهم عن زيد بن ثابت فى جمع القرآن وكتابته فى عهد أبى بكر أنه قال: حتى وجدت من سورة وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو كانت ثلاث آيات لجعلتهما سورة على حدة، فانظروا سورة من القرآن فألحقوها بها، فألحقت فى آخر براءة. الروايات يعلم أن الآيتين كانتا محفوظتين مشهورتين، إلا أنهم اختلفوا فى موضعهما ففى بعضها أنهما آخر سورة
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 7] إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 8] وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً أو لا تحزن فإنا مفنون ذلك ومجازون لهم بحسب أعمالهم، وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 10] إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (10) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ أي خوفا من إيذاء الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
راجع الآية 34 من البقرة في ج 3 ، وعلمنا الخضر علم الفراسة ليتلمذ له موسى كما في الآية 41 فما بعدها من سورة الكهف في ج 2 ، وعلمنا يوسف تعبير الرؤيا لنجعله ملكا على مصر راجع الآيتين 37 و54 من سورة يوسف في ج 2 ، وعلمنا داود صنعة الدروع ليكون ملكا مع النبوة ، راجع الآية 11 من سورة سبأ ، وعلمنا سليمان نطق الطير فَضَّلَنا" بالنبوة والرسالة والملك ، ولم تجمع لمن قبلنا من الأنبياء في سبط من أسباط يعقوب ، بل كان الملك الْمُؤْمِنِينَ" 15 بذلك وبما سيأتي من تسخير الجن والإنس والطير والهواء وغيرها راجع الآية 10 فما بعدها من سورة
رسم القرآن الكريم في المصاحف السودانية
في هذا الفصل ما ذكره الشيخ يوسف إبراهيم النور في كتابه مع المصاحف وحديثه عن رسم كلمة ( لننظر ) في سورة يونس في قوله تعالى : ( لننظر كيف تعملون ) وكلمة ( لننصر ) في سورة غافر عند قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ (¬ في بعض المصاحف بغير تعيين لها بنون واحدة وفي بعضها بنونين وكتبتا في مصحف حفص المطبوع المسمى بمصحف الملك لننصر عن منصور انتصرا قال ابن القاصح : أخبر أنّ من حكى حذف النون من هاتين الكلمتين وهما قوله تعالى في سورة يونس - عليه السلام - : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ (¬3) .وفي سورة غافر ( انا لننصر رسلنا) وانه بنون واحدة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ومنه الركاز وهو المال المدفون لخفائه واستتاره، والحديث الذي ذكره البيضاوي تبعاً للزمخشري وهو «من قرأ سورة سورة طه مكية وهي مائة وخمس وثلاثون آية وعدد كلماتها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة وعدد حروفها خمسة {بسم الله} الملك الحق المبين {الرحمن} الذي عمّ نعمه على خلقه أجمعين {الرحيم} الذي خص بجنته عباده المؤمنين عمرو على إمالة الهاء محضة ولم يمل ورش محضة إلا هذه الهاء وقد تقدّم الكلام في الحروف المقطعة في أوّل سورة قولان: الصحيح أنها من تلك وقيل: إنها كلمة مفيدة أما على القول الأوّل فقد تقدّم الكلام فيه في أوّل سورة