الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليها فقالوا هذا الذي رزقنا من من قبل في الدنيا وأتوا به متشابها اللون والمرأى وليس يشبه الطعم وأخرج عبد بن حميد عن علي بن زيد كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل يعني به ما رزقوا به من فاكهة الدنيا قبل الجنة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن جرير وابن الأنباري في كتاب الأضداد عن قتادة " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : في طعام العرس مثقال من ريح الجنة " وأخرج عبد بن حميد عن بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله وأتوا به متشابها قال : خيارا كله لا رذل فيه وأخرج عبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن جرير و البيهقي عن ابن عباس قال : القنطار ألف ومائتا دينار من الفضة و ألف و مائتا مثقال و اخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و البيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : القنطار ملء مسك الثور ذهبا و اخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه سئل ما القنطار ؟ قال : سبعون ألفا و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : القنطار سبعون ألف دينار و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفا و أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : القنطار مائة رطل و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن قتادة قال : كنا نحدث أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفلين من رحمته وجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فزادهم النور والمغفرة وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن بن حميد عن ابن عباس يؤتكم كفلين من رحمته قال : أجرين ويجعل لكم نورا تمشون به قال : القرآن وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد يؤتكم كفلين من رحمته قال : ضعفين ويجعل لكم نورا تمشون به قال : هدى وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : كفلين قال : أجرين وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كفلين قال : حظين وأخرج ابن جرير في قوله : يؤتكم كفلين من رحمته قال : الكفل ثلاثمائة جزء وخمسون جزأ من رحمة الله وأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لكم نورا تمشون بِهِ وَيغْفر لكم} فَزَادَهُم النُّور وَالْمَغْفِرَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن بن حميد عَن ابْن عَبَّاس {يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} قَالَ: أَجْرَيْنِ {وَيجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ} قَالَ: الْقُرْآن وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {يُؤْتكُم كِفْلَيْنِ من رَحمته} قَالَ: ضعفين { وَيجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ} قَالَ: هدى وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {كِفْلَيْنِ} قَالَ : أَجْرَيْنِ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {كِفْلَيْنِ} قَالَ: حظين وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الَّذِي رزقنا من قبل} فِي الدُّنْيَا وَأتوا بِهِ متشابهاً اللَّوْن والمرأى وَلَيْسَ يشبه الطّعْم وَأخرج عبد بن حميد عَن عَليّ بن زيد {كلما رزقوا مِنْهَا من ثَمَرَة رزقا قَالُوا هَذَا الَّذِي رزقنا من قبل} يَعْنِي بِهِ مَا رزقوا بِهِ من فَاكِهَة الدُّنْيَا قبل الْجنَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن جرير وَابْن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِمَّا فِي الْجنَّة شيءإلا الْأَسْمَاء وَأخرج الديلمي عَن عمر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله {وَأتوا بِهِ متشابهاً} قَالَ: خِيَار كُله يشبه بعضه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والشجرة التي بُويع تحتها بفج نحو مكة، وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ بذلك المكان بعد أن ذهبت الروايات عن قائلي المقالات التي ذكرناها إن شاء الله تعالى. * ذكر من قال: عددهم ألف وأربع مئة: حدثني يحيى بن الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أن لا نفرّ، ولم نبايعه على الموت، قال: فبايعناه كلنا إلا الجدَّ بن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، أخبرني القاسم بن عبد الله بن عمرو، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله "أنهم كانوا يوم الحُديبية أربع عشرة مئة، فبايعنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والشجرة التي بُويع تحتها بفج نحو مكة، وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ بذلك المكان بعد أن ذهبت الروايات عن قائلي المقالات التي ذكرناها إن شاء الله تعالى. * ذكر من قال: عددهم ألف وأربع مئة: حدثني يحيى بن الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أن لا نفرّ، ولم نبايعه على الموت، قال: فبايعناه كلنا إلا الجدَّ بن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، أخبرني القاسم بن عبد الله بن عمرو، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله "أنهم كانوا يوم الحُديبية أربع عشرة مئة، فبايعنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ما عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يسير الفقه خير من كثير العبادة وخير أعمالكم أيسرها " وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما عبد الله الله يعلمه قال : يحصيه وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها أن عائشة رضي الله عنها حدثت : أن عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إنما كان ذلك قبل نزول المائدة قال : ماأسلمت إلابعد نزول المائدة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن جرير بن عبد الله قال " قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد نزول المائدة فرأيته يمسح على بن حميد عن قتادة في قوله وان كنتم جنبا فاطهروا يقول : فاغتسلوا وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال " " وأخرج عبد بن حميد عن وهب الذماري قال : مكتوب في الزبور " من اغتسل من الجنابة فانه عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فانه عدوي حقا " أما قوله تعالى : وان كنتم مرضى الآية أخرج عبد بن حميد عن عطاء قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سلم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون قال : عند الله في صحف مطهرة لا يمسه المطهرون قال : المقربون وأخرج عبد بن حميد وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : في كتاب مكنون قال رضي الله عنهما أنه كان لا يمس المصحف إلا متوضئا وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود وابن المنذر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال : " في كتاب النبي صلى الله عليه و سلم لعمرو بن حزم : لا تمس القرآن إلا على طهور " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن زيد