الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) يقول

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة) ، قال: وذلك حين منعهم فرعون الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الدنيا، وأن المراد بالأجل المسمى: الموت، ويدل لذلك قوله تعالى في هذه السورة الكريمة عن نبيه هود عليه الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أَنْهَاكُمْ عَنْهُ) قال الشيخ الشنقيطي: ذكر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة عن نبيه شعيب عليه وعلى نبينا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وأقاموا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

منها: إفراد الله جل وعلا وحده بجميع أنواع العبادات بإخلاص، على الوجه الذي شرعه على ألسنة رسله عليهم الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بسنده عن عائشة رضي الله عنها: سألت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن التفات الرجل في الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كثير البركات وبين في غير هذا الموضع كثيراً من صفات هذا الغلام الموهوب لها وهو عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) أمر الله جل وعلا نبيه موسى وهرون عليهما وعلى نبينا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري 2/63- ك مواقيت الصلاة- ب فضل صلاة الفجر ح 573) .