الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين > ! < يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم > ! قال أراد أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفضوا الدنيا ويتركوا النساء ويترهبوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فغلظ فيهم المقالة ثم قال : إنما هلك من كان قبلكم بالتشديد شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فأولئك بقاياهم في الديار والصوامع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وحجوا واعتمروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص25 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله للملائكة : ألا أحدثكم عن عبدين من بني إسرائيل إسرائيل أنه أفضلهما في الدين والعلم والخلق والآخر أنه مسرف على نفسه # فذكر عند صاحبه فقال : لن يغفر الله صلى الله عليه وسلم : فلا تألوا على الله # وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة فجعل في الأرض منها رحمة فيها تعطف الوالدة صلى الله عليه وسلم إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السموات والأرض فجعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص148 )# والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله # وأخرج أحمد في الزهد والخطيب عن أبي الدرداء قال : إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر # وأخرج الحاكم في تاريخه والديلمي بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله # التاجر الأمين والإمام في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله # رجل لقي أخاه فقال : إني أحبك في الله وقال الآخر مثل ذلك ورجل ذكر الله ففاضت عيناه من مخافة الله ورجل يتصدق بيمينه يخفيها من شماله ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص242 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقالوا : هو ضب يا رسول الله فرفع يده فقلت : أحرام هو يا رسول الله قال : لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه # قال خالد : فاجترره فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن ثابت بن وديعة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش فأصبنا ضبابا فشويت منها ضبا فأتيت رسول الله صلى الله عليه بن عمرو كان بالصفاح وأن رجلا جاء بأرنب قد صادها فقال له : ما تقول قال : قد جيء بها إلى رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص461 )# جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر قام فخطب الناس فقال : يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية فبعث الله إليهم الناقة العذاب بعد ثلاثة أيام وكان وعدا من الله غير مكذوب ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان منهم تحت مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله # فقيل : يا رسول الله من هو قال : صلى الله عليه وسلم وهو يقول علام يدخلون على قوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يصيبوا من الذنوب فتدالوا عليهم # $ - الآية ( 178 ) # # - أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله # وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص75 )# المسيب رضي الله عنه قال : لما كان يوم أحد أخذ أبي بن خلف يركض فرسه حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم واعترض رجال من المسلمين لأبي بن خلف ليقتلوه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استأخروا فاستأخروا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حربته في يده فرمى بها أبي بن خلف وكسر ضلعا من أضلاعه فانطلق به أصحابه ينعشونه حتى مات ببعض الطريق فدفونه قال ابن المسيب رضي الله عنه : وفي ذلك أنزل الله في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبي بن خلف بالحربة وهو في لامته فخدشه في ترقوته فجعل يتدأدأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الزهد والحكيم الترمذي عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : يقول الله إني لأهم بعذاب أهل الأرض فإذا عنه قال : كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم ما أبالي أن لا أعمل خير مما قلتم # فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذلك يوم الجمعة - ولكن إذا صليتم الجمعة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستفتيه فيما اختلفتم فيه فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن المستور قال : قال رسول الله : سمعت إخواني بالبصرة يزعمون أنك تقول : سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يجزي بالحسنة ألف ألف حسنة فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يجزي بالحسنة ألفي ألف حسنة فالدنيا ما مضى منها إلى ما بقي منها عند الله قليل وقال ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) ( البقرة الآية 245 ) فكيف الكثير عند الله تعالى إذا كانت الدنيا ما مضى منها وما بقي عند الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص472 )# بمقعدهم خلاف رسول الله > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : كانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن ينبعثوا معه وذلك في الصيف # فقال رجال : يا رسول الله الحر شديد ولا نستطيع قال : قول المنافقين يوم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك # وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي الحر # فأنزل الله !