الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم : ليأتين على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا فمن لم يأكله أصابه من غباره # وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجال ينكحون هذه المتعة وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها لا أوتي بأحد نكحها إلا رجمته # وأخرج مالك طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمير على كل خاذل # ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : ادن ياأمين الله والامين في السماء يسلط الله على مالك ان لك عندي دعوة وقد أخرتها # قالك خر لي يا رسول الله # قال : حملتني يا عبد الرحمن أمانة أكثر الله مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
راضين بالباطل ولا تاركين للنهى عن المنكر كما قال تعالى ) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ( قال ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال هؤلاء المنافقون آمنوا مرتين ثم كفروا مرتين ثم ازدادوا كفرا بعد ذلك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ثم ازدادوا كفرا ( قال اتموا على كفرهم حتى ماتوا وأخرج ابن جرير وابن جرير عنه في الآية قال في الآخرة واخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك نحوه أيضا واخرج ابن جرير عن السدى ) سبيلا ( قال حجة النساء 142 - 145
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في الرجل يطلق امرأته طلقة أو طلقتين ، فتقضي وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { فلا تعضلوهن } يقول : فلا تمنعوهن . وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : نزلت هذه الآية في معقل بن يسار وأخته جمل بنت يسار ، كانت تحت أبي البداح وأخرج ابن جرير عن أبي إسحق الهمداني . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « انكحوا الأيامى .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
43 - حدثنا سعيد قال : نا يزيد بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب Bه ، قرأ على
التفسير من سنن سعيد بن منصور
125 - حدثنا سعيد قال : نا مروان بن معاوية ، قال : نا أبو مالك الأشجعي ، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي
التفسير الميسر
إني توكلت على الله ربي وربكم مالك كل شيء والمتصرف فيه، فلا يصيبني شيء إلا بأمره، وهو القادر على كل شيء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 504 """""" في سننه عن ابن عباس قال ) لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر ( عن قوم كانت تشغلهم أمراض وأوجاع فأنزل الله عذرهم من السماء وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أنس بن مالك قال نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم ولقد رأيته في بعض مشاهد المسلمين معه اللواء وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ) فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ( قال على أهل الضرر جرير عن ابن جريج قال كان يقال الإسلام درجة والهجرة درجة في الإسلام والجهاد في الهجرة درجة والقتل في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم ذكر نحو حديث ابن أبي الشوارب - وزاد فيه، قال: فذكِّر الصفا من أجل الوثن الذي كان عليه، وأنِّت المروة من أجل الوثن الذي كان عليه مؤنثًا. (1) 2337- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن داود بن - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن أبي زائدة قال، أخبرني عاصم الأحول قال، قلت لأنس بن مالك: أكنتم تكرهون الطواف عاصم: هو ابن سليمان الأحول، مضى في: 184، وهو من صغار التابعين. والحديث رواه البخاري 3: 402 (فتح) ، من طريق عبد الله، وهو ابن المبارك، عن عاصم الأحول، بنحوه.