جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد مضى ذكر بعض من قال، وسنذكر قول بعض من لم يذكر قوله فيما مضى. الأمر"، أي اختلفتم في الأمر ="وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون"، وذاكم يوم أحد، عهد إليهم نبي الله صلى عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ناسًا من الناس -يعني: يوم أحُد- فكانوا من ورائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كونوا هاهنا، فردّوا وجه من فرَّ منا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هزم القوم هو وأصحابه، قال الذين كانوا جُعلوا من ورائهم، بعضهم لبعض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد مضى ذكر بعض من قال، وسنذكر قول بعض من لم يذكر قوله فيما مضى. الأمر"، أي اختلفتم في الأمر ="وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون"، وذاكم يوم أحد، عهد إليهم نبي الله صلى عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ناسًا من الناس -يعني: يوم أحُد- فكانوا من ورائهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كونوا هاهنا، فردّوا وجه من فرَّ منا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هزم القوم هو وأصحابه، قال الذين كانوا جُعلوا من ورائهم، بعضهم لبعض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". قال: فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون= يعني بمكة= فلما خرجوا أنزل الله عليه: "وما الله معذبهم وهم يستغفرون"، يعني: من بها من المسلمين= "وما لهم ألا يعذبهم الله"، يعني مكة، وفيهم الكفار جعفر، عن ابن أبزى: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: بقية من بقي من المسلمين منهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم" ، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون" . قال: فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون= يعني بمكة= فلما خرجوا أنزل الله عليه: "وما الله معذبهم وهم يستغفرون"، يعني: من بها من المسلمين= "وما لهم ألا يعذبهم الله"، يعني مكة، وفيهم الكفار جعفر، عن ابن أبزى: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: بقية من بقي من المسلمين منهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم فَقَالَ الرجل أمجنون تراني فَتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا ذهب غَضَبه أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي سعيد رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ فِي قَوْله {وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ فاستعذ بِاللَّه} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله الشَّيْطَان بشهاب من نَار ليحرقني بِهِ فلعنته بلعنة الله التَّامَّة فانكب لفيه وطفئت ناره الْآيَات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا عبد الله بِشَيْء أفضل من فقه فِي دين ولفقيه وَاحِد أَشد على الشَّيْطَان من عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فضل الْعلم أفضل من الْعِبَادَة وملاك ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا عبد الله بِشَيْء أفضل من فقه فِي الدّين وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ثَعْلَبَة بن الحكم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يبْعَث الله الْعباد يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ يُمَيّز الْعلمَاء فَيَقُول: يَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الكفر وعشيرتهم في الله، إلى إخوانهم من أهل الإيمان بالله، والتصديق برسوله، (1) "وأخرجوا من ديارهم ، وعبادتهم إياه مخلصين له الدين، وذلك هو"سبيل الله" التي آذى فيها المشركون من أهل مكة المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها (2) ="وقاتلوا" يعني: وقاتلوا في سبيل الله ="وقتلوا" فيها (3) ="لأكفرن تحتها الأنهار ثوابًا"، يعني: جزاء لهم على ما عملوا وأبلوا في الله وفي سبيله (5) ="من عند الله"، يعني : من قبل الله لهم (6) ="والله عنده حسن الثواب"، يعني: أن الله عنده من جزاء أعمالهم جميع صنوفه، ______
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إنك لتزعم أنك تبعث من بعد الموت فأقسم بالله جهد يمينه : لا يبعث الله من يموت فأنزل الله : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت الآية وأخرج ابن مردويه عن علي في قوله : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت قال : نزلت في وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال إياي فقال : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت وقلت : بلى وعدا عليه حقا وأما سبه إياي فقال قال : " يقول الله : يا ابن آدم كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم وكلكم فقراء إلا من أغنيت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أهل الكفر وعشيرتهم في الله، إلى إخوانهم من أهل الإيمان بالله، والتصديق برسوله، (1) "وأخرجوا من ديارهم ، وعبادتهم إياه مخلصين له الدين، وذلك هو"سبيل الله" التي آذى فيها المشركون من أهل مكة المؤمنين برسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها (2) ="وقاتلوا" يعني: وقاتلوا في سبيل الله ="وقتلوا" فيها (3) ="لأكفرن تحتها الأنهار ثوابًا"، يعني: جزاء لهم على ما عملوا وأبلوا في الله وفي سبيله (5) ="من عند الله"، يعني : من قبل الله لهم (6) ="والله عنده حسن الثواب"، يعني: أن الله عنده من جزاء أعمالهم جميع صنوفه، ______
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 276 """" قوله : ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادااية 165 البقرة : ( 165 ) ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يعني : اوثانا . دون الله اندادا . 1481 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة ثنا اسباط عن السدى : ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله قال : الانداد من الرجال يطيعونهم كما يطيعون الله إذا امروهم اطاعوهم وعصوا الله عز وجل .