اللباب في علوم الكتاب

وإسنادُ الإنزالِ إلى اللِّبَاسِ: إمَّا لأنَّ» أنْزَلَ «بمعنى» خَلَقَ «كقوله: {وَأَنزَلْنَا الحديد} [الحديد

التفسير المنير

وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ أي وخلقنا الحديد مع المعادن، وعلّمنا فكلمة الحديد إشارة إلى القوة الرادعة لتنفيذ أحكام الشريعة بين المسلمين ومن يتعايش معهم في داخل الدولة

معترك الأقران في إعجاز القرآن

لم خصّت هذه الآية بما تمهَّد فيها من قصد المبالغة والتعظيم من قوله: (سارِعوا إلى مغفرة) ، دون آية الحديد إلى ما بعد الآية المتكلم فيها، ولما لم يكن في آية الحديد شيء من ذلك ناسب كلاما ورد فيها.

التفسير القرآني للقرآن

نظر أكثر المفسرين إلى «الحديد» هنا، على أنه إنما ذكر فى معرض التعداد لنعم الله على عباده، وأنه إذا كان بعث الرسل نعمة من أجلّ النعم، فإن الحديد كذلك نعمة من النعم العظيمة، التي يدفع به الناس عدوان بعضهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : أراد بها معدن النحاس نبعاً له ، كما ألان الحديد لداود ، فنبع كما ينبع الماء من العين وإلانة الحديد وإسالة القطر هو استخراج ذوبهما بالنار واستعمال الآلات منهما. { ومن الجن } : هم ناس من بني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكبرياء سلطانه ، حيث جعل الجبال والطيور كالعقلاء المنقادين لأمره في نفاذ مشيئته فيها. { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد ورد بأن دروعه لم تكن مسمرة ويؤيده قوله : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد }. { واعملوا صالحا } الضمير فيه لداود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللؤلؤ من البحر. { وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأصفاد } أي وسخرنا له مردة الشياطين حتى قرنهم في سلاسل الحديد وقيود الحديد ؛ قاله قتادة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما الرسول عليه السلام فمنعه أبو طالب ، وأما أبو بكر فمنعه قومه ، وأخذ الآخرون وألبسوا دروع الحديد ، ثم أجلسوا في الشمس فبلغ منهم الجهد بحر الحديد والشمس ، وأتاهم أبو جهل يشتمهم ويوبخهم ويشتم سمية ، ثم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: تحرُّك ما كنت تظنه ثابتاً ، وليس ما كان ثابتاً في الواقع ؛ لأن لكل كائن حركة في ذاته ، حتى قطعة الحديد إذن : في الحديد - رمز الصلابة والجمود - حركة وحياة تناسبه ، وإنْ خُيِّل إليك أنه أصمُّ جامد في ظاهرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { قَالَ انفخوا } إلى آخر الآية أي على زبر الحديد بالأكيار ، وذلك أنه كان يأمر بوضع طاقة وقالت فرقة : القطر الحديد المذاب. وقالت فرقة منهم ابن الأنباري : الرصاص المذاب.