الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الفاتك زنيم الدعي وفي قوله : سنسمه على الخرطوم فقاتل يوم بدر فخطم بالسيف في القتال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : سنسمه على الخرطوم قال : سيما على أنفه لا تفارقه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : سنسمه على الخرطوم قال : سنسمه بسيما لا تفارقه آخر ما عليه وأخرج عبد بن حميد عن عاصم الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من مات همازا لمازا ملقبا للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشدقين قوله : تعالى : إنا بلوناهم الآيات أخرج عبد بن حميد عن قتادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب مَكْنُون} قَالَ: عِنْد الله فِي صحف مطهرة {لَا يمسهُ إِلَّا الْمُطهرُونَ} قَالَ: المقربون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن أبي بكر عَن أَبِيه قَالَ: فِي كتاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعَمْرو بن حزم: لَا تمس الْقُرْآن إِلَّا على طهُور وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد قَالَ: كُنَّا مَعَ سلمَان فَانْطَلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زنيم} الدعيّ وَفِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} فقاتل يَوْم بدر فخطم بِالسَّيْفِ فِي الْقِتَال وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} قَالَ: سِيمَا على أَنفه لَا تُفَارِقهُ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {سنسمه على الخرطوم} قَالَ: سنسمه بسيما لَا تُفَارِقهُ آخر مَا عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {أَن كَانَ ذَا مَال وبنين} بهمزتين يستفهم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالُوا: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك قبل نزُول الْمَائِدَة قَالَ: ماأسلمت إلابعد نزُول الْمَائِدَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن جرير بن عبد الله قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: امسحوا على الْخُفَّيْنِ وَأخرج ابْن جرير عَن الْقَاسِم بن فَقَالَ الْقَوْم: هَهُنَا فَقَالَ: هَذَا رَأس السَّاق وَلَكِن الْكَعْبَيْنِ هما عِنْد الْمفصل أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَإِن كُنْتُم جنبا فاطهروا} يَقُول: فاغتسلوا وَأخرج ابْن أبي شيبَة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: 15480 - حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن فأوحى الله إليه: إنما علمها عنده، استأثر بعلمها، فلم يطلع عليها ملكًا ولا رسولا. 15481 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: قال قتادة: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إن بيننا لما بيننا وبينك من القرابة = لقرابتنا منك. 15483 - حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، وهانئ بن قال: قريب منهم، وتحفَّى عليهم = قال: وقال أبو مالك: كأنك حفي بهم، فتحدثهم. (2) 15485 - حدثني محمد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن عمران بن سليمان قال : بلغني أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال لأصحابه : إن كنتم إخواني وأخرج أحمد والبيهقي عن عبد العزيز بن ظبيان قال : قال المسيح : من تَعَلَّم وعمل وعَلَّمَ فذلك يدعى عظيماً وأخرج ابن عساكر عن عمرو بن قيس الملائي قال : قال عيسى ابن مريم : إن منعت الحكمة أهلها جهلت ، وإن منحتها وأخرج عبد الله بن أحمد في الزهد وابن عساكر عن عكرمة قال : قال عيسى ابن مريم للحواريين : يا معشر الحواريين وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبه قال : قال عيسى : يا علماء السوء جلستم على أبواب الجنة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: 15480 - حدثني محمد بن سعد قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن فأوحى الله إليه: إنما علمها عنده، استأثر بعلمها، فلم يطلع عليها ملكًا ولا رسولا. 15481 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: قال قتادة: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إن بيننا لما بيننا وبينك من القرابة = لقرابتنا منك. 15483 - حدثنا ابن وكيع قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، وهانئ بن قال: قريب منهم، وتحفَّى عليهم = قال: وقال أبو مالك: كأنك حفي بهم، فتحدثهم. (2) 15485 - حدثني محمد بن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله (يصهر به) قال: يذاب به إذابة. قال البخاري: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال، سمعت أنس بن مالك، قال شعبة، فقلتُ أعن والحرير على الرجل، من حديث عبد الله بن الزبير به) . قوله تعالى (وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ومن دونهما جنتان قال : جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ورق لأصحاب اليمين " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين وأخرج ابن مردويه عن عياض بن فغشي عليه فجاء عم له إلى بيته فلما أفاق قال يا عم انطلق إلى عمر فأقرئه مني السلام وقل له : ما جزاء من خاف مقام ربه ؟ فانطلق عمه فأخبر عمر وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها فوقف عليه عمر فقال : لك جنتان بن حميد عن سعيد بن جبير مثله وأخرج هناد عن الضحاك مثله وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله ذواتا أفنان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دونهمَا جنتان} قَالَ: جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ورق لأَصْحَاب الْيَمين وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن ربه جنتان} قَالَ: جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضَّة للتابعين وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عِيَاض بن بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ ملازم الْمَسْجِد وَالْعِبَادَة فعشقته جَارِيَة فَأَتَتْهُ فِي خلْوَة فكلمته وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {ذواتا أفنان} قَالَ: ذواتا ألوان وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير مثله وَأخرج هناد عَن الضَّحَّاك مثله وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {ذواتا