حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقرأ الأعمش (¬1): {حق قدَره} بفتح الدال، وقرأ الحسن وعيسى وأبو نوفل وأبو حيوة: {وما قدَّروا} بتشديد الدال ، {حق قدره} بفتح الدال؛ أي: ما عظموه حقيقة تعظيمه، والضمير في {قَدَرُوا}: قال ابن عباس - رضي الله تعالى وفي "التأويلات النجمية" (¬2): ما عرفوا الله حق معرفته، وما وصفوه حق وصفه، وما عظموه حق تعظيمه، فمن وصفه

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

2 - الرحمة فيجلب بعضهم لبعض الخير، كما قال تعالى في حق أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: {رُحَمَاءُ {فَمَا رَعَوْهَا}؛ أي: فما حفظ العيسويون الرهبانية {حَقَّ رِعَايَتِهَا}؛ أي: حق حفظها؛ لأنهم أتوها لطلب الدنيا والرياء والسمعة؛ أي: فما رعوا (¬2) جميعًا حق رعايتها، بل أفسدوها بضم التثليث والقول بالاتحاد، فقد رعاها حق رعايتها، ومن لم يؤمن بي .. فأولئك هم الهالكون". وفي "المناسبات" {فَمَا رَعَوْهَا}؛ أي: لم يحفظها المقتدون بهم بعدهم كما أوجبوا على أنفسهم حق رعايتها؛

تفسير القرآن للعثيمين

ذلك، فالتزكي كلمة عامة تشمل التطهر من كل درن ظاهر أو باطن، فصارت التزكية لها ثلاث متعلقات: الأول: في حق والثاني: في حق الرسول. والثالث: في حق عامة الناس. في حق الله تعالى يتزكى من الشرك فيعبد الله تعالى مخلصاً له الدين. في حق الرسول يتزكى من الابتداع فيعبد الله على مقتضى شريعة النبي صلى الله عليه وسلّم في العقيدة، والقول

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

الأساس: حق الله الأمر حقاً: أثبته وأوجبه، وهذا قول حق، وأحق الرجل: إذا قال حقاً وادعاه، وهو محق غير مبطل النظم، فقوله: "أو تلاوة ملتبسة بالحق والصحة" مبني على المجاز، لأن {بِالْحَقِّ} حينئذٍ: صفة للتلاوة، ومن حق تكون على الصحة والاستحكام عُرياً عن الفساد، وقوله ثانياً: "نبأ ملتبساً بالصدق" مبني على قول: "هذا قول حق " لأن {بِالْحَقِّ} حينئذ: صفة للنبأ، ومن حق النبأ أن لا يتطرق إليه كذب بل يكون صدقاً محضاً، ومع ذلك لا

الجامع لأحكام القرآن

القذف يتداخل ، لأنه عنده حق لله تعالى كحد الخمر والزنى ، وأما الشافعي ومالك فإنهما يريان أن الحد بالقذف حق للآدمي ، فيتعدد بتعدد المقذوف. بغير مطالبة المقذوف ، ولا تجوز إقامة حد القذف بإجماع من الأمة إلا بعد المطالبة بإقامته ممن يقول إنه حق لله تعالى ، ومن يقول إنه حق الآدمي. وبهذا المعنى وقع الاحتجاج لمن يرى أنه حق للآدمي ؛ إذ لو كان حقا لله لما توقف على المطالبة كحد الزنى.

المهذب في تفسير جزء عم

كُفُواً أَحَدٌ يبطل مذهب المشركين حيث جعلوا الأصنام أكفاء للَّه وشركاء. 6- قال العلماء : هذه السورة في حق اللَّه تعالى ، مثل سورة الكوثر في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، لكن الطعن في حق الرسول - صلى الله كان بسبب أنهم قالوا : إنه أبتر لا ولد له ، وهنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا للَّه ولدا لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب ، ووجود الولد عيب في حق اللَّه تعالى ، ولهذا السبب قال هنا : قُلْ ليدفع عن اللَّه ، وفي

التفسير الوسيط

الخشية والتقوى في أبواب الدين، وأن لا يختار على رضا الله رضا غيره لتوقع مخوف: وإذا اعترض أمران: أحدهما حق الله والآخر حق نفسه، آثر حق الله على حق نفسه «1» . وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً «3» . 2- أن عمارة مساجد الله من حق

التفسير الوسيط

جوف الليل قال: «اللهم لك الحمد» الحديث، وفيه: أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق ... » . فقوله: أنت الحق، أى الواجب الوجود، وأصله من حق الشيء إذا ثبت ووجب- وهذا الوصف لله- تعالى- بالحقيقة، إذ

فتح البيان في مقاصد القرآن

إلى الولي ندماً على ما فعل خوفاً من الله وتوبة نصوحاً سقط حق الله بالتوبة، وحق الأولياء بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، وبقي حق للمقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب ويصلح بينه وبينه انتهى. وأما لو سلّم القاتل نفسه اختياراً من غير ندم ولا توبة أو قتل كرهاً فيسقط حق الوارث فقط ويبقى حق الله تعالى لأنه لا يسقطه إلا التوبة كما علمت، ويبقى حق المقتول أيضاً لأنه لم يصل له شيء من القاتل ويطالبه

تفسير ابن عرفة

؛ لأن الظلم قد صرح به حين قال*] (إنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِم لَقَدِيرٌ)، فهم أخرجوا من ديارهم بغير حق ، أي سبب غير الحق؛ لكن قالوا (ربُّنَا اللَّهُ) ولا يقدر [الاتصال*]؛ لأنه يصير المعنى أخرجوا بغير حق إلا هؤلاء، فإنه حق آخر جوابه: [**قولهم ربنا الله] يخرجون به هكذا [تكون*] صورة الاتصال، فيكون المعنى جليا ، وكان الشلوبين يجعله متصلا، ويقول: إنهم أخرجوا بغير حق، فوجب إخراجهم عند الكفرة، فالاتصال على هذا بين يظهر في الموضع، وراجعت فيه أبا الحسن ابن عصفور: فرده عليَّ بأمرين: الأول: أنه يكون المعنى أخرجوا ولا حق