الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال العلامة محيي الدين الدرويش : (113) سورة الفلق مكيّة وآياتها خمس [سورة الفلق (113) : الآيات 1 إلى يفلق عنه ويفرق فعل بمعنى مفعول يقال في المثل : هو أبين من فلق الصبح ومن فرق الصبح ومنه قولهم سطح الفرقان

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 8 ، ص : 569 فهرس الجزء الثامن الموضوع/ الصفحة سورة النور الكلام على تفسير قوله تعالى الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ الآيات 73 سورة الفرقان الكلام على مفردات قوله تعالى : تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ وتفسيرها 77 تفسير قوله تعالى

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

تلخيص البيان ، متن ، ص : 256 ومن السورة التي يذكر فيها «الشعراء» [سورة الشعراء (26) : آية 61] فَلَمَّا بالفاء. (2) فى الكلام فى مجازات سورة الفرقان.

تفسير السمرقندي

آتينا موسى الكتاب " يعني أعطينا موسى التوراة " والفرقان " يعني الفارق بين الحلال والحرام ويقال " الفرقان " هو النصرة بدليل قوله تعالى " يوم الفرقان " الأنفال 41 يعني يوم النصرة ويقال الفرقان هو المخرج من الشبهات البحر " البقرة 50 وقال الفراء في الآية مضمر ومعناها وآتينا موسى الكتاب يعني التوراة وآتينا محمدا الفرقان يعني أعطينا موسى التوراة وأعطينا محمدا الفرقان كأنه

تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : « الواو زائدة » ، و « الفرقان » نعت للكتاب أو « الكتابُ » التوراةُ ، و « الفرقان » ما فرٌّ به وقيل : « الفُرقَانُ » هنا اسم للقرآن ، قالوا : والتقدير : ولقد آتينا موسى الكتاب ، ومحمّداً الفرقان . المعطوف على الشيء مثله ، وهذا يخالفه ، وأمّا المعنى فلقوله : { وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وقيل : الفرقان : الفَرَجُ من الكَرْب؛ لأنهم كانوا مستعبدين مع القبط ، { إَن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الفرقان : ( 30 ) وقال الرسول يا . . . . . ) وقال الرسول ( يعني ويقول الرسول في ذلك اليوم ) يا ربّ إنّ الفرقان : ( 31 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . . ) كذلك ( أي وكما جعلنا لك يا محمد أعداء ومن مشركي قومك كذلك لأمري كما صبروا فإني هاد بك وناصرك على من ناواك . ) وكفى بربك هادياً ونصيراً ( على الحال والتمييز الفرقان الفرقان : ( 33 ) ولا يأتونك بمثل . . . . . ) ولا يأتُونكَ ( يا محمد يعني هؤلاء المشركين ) بمثل ( في إبطال المثل وتبطله . ) وأحسن تفسيراً ( بياناً وتفصيلاً ، ثمَّ وصف حال المشركين وبيّن حالهم يوم القيامة فقال الفرقان

تفسير أحمد حطيبة

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً} [الفرقان قوله تعالى: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى} [الفرقان:22]، أي: لهم لا الملائكة، فلن يأتيهم يقول سبحانه: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ} [الفرقان:22]، أي: قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان:22]، وهؤلاء المجرمون إذا رأوا الملائكة يضربونهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا من النار أعيدوا فيها، قال لهم الملائكة: {حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ: " {§عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ عُبَيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: قَوْلُهُ: " {§وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الفرقان