الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حبان والحاكم وابن مردويه عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان نصل سيف أبي هريرة رضي الله عنه من فضة فقال له أبو يوم القيامة يكوى به جبينه وجبهته وقيل له : هذا كنزك الذي بخلت به " وأخرج الطبراني في الأوسط وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن قتادة في قوله : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : حدثنا أبو ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : نزلت في ثلاثة أحياء من العرب : في بني هاشم وبني تيم وبني عدي وفي أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلحق بالكفار فأمر به النبي صلى الله عليه و سلم أن يقتل يوم فتح مكة فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله فقال : إنك لمصدق فاندفعت راجعة فقال أبو بكر رضي الله عنه :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكتاب فقال بعضهم : ملك الروم وفارس وقال بعضهم : إنه كان في رأسه شبه القرنين وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر ذا القرنين كان رجلا صالحا من أهل مصر اسمه مرزيا بن مرزية اليوناني من ولد يونن بن يافث بن نوح وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إبراهيم فلم يبق في الأرض يومئذ نار إلا بردت وأخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد من طريق أبي هلال عن بكر وأنا آلهه ليس له إله غيري فإن استعان بك فأعنه وإلا فدعه " قال : فلما ألقي في النار دعا بدعاء نسيه أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عائشة تقول : الذي تولى كبره عبد الله بن أبي قال : فقال لي فما كان جرمه ؟ قلت : حدثني شيخان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول : كان مسيئا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : واستنكحها سليمان عليه السلام قال ابن أبي حاتم : قال أبو بكر ابن أبي شيبه : ما أحسنه من حديث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال ابن شهابك فاخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : انه لما نزلت هاتان الآيتان فأمر أبو بكر بعض المشركين - قبل أن يحرم القمار - على شيء ان لم تغلب الروم فارس في بضع سنين فقال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ستظهر على أهل فارس فاقتمروا هم والمشركون خمس قلائص وأجلوا بينهم خمس سنين فولي قمار المسلمين أبو بكر