وليد العاصمي

قال الله عز وجل في حادثة الإفك الذي اتهمت به عائشة رضي الله عنها:(إذ تلقونه بألسنتكم!) مع أن التلقي بالسمع لاباللسان،، تأملها ستعرف الحكمة،،

( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) "لا يغض بصره إلا مؤمن حق الإيمان .. كم والله من سهم من نظرة محرمة نفذ إلى قلبٍ فأهلكه. نسأل الله العافية .."

سعود بن إبراهيم الشريم

الواثق بالله حين يسلك طريقا مظلما لن يقول إن الطريق مظلم،بل سيقول إن معي نورا يضيء لي الطريق(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور).

نايف القصير

يقول الرحمنﷻ {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} يقول إبن القيم: "من لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه القرآن فلا كفاه الله"

فرائد قرآنية

ما أقرب العاصي مِن رحمة الله وما أقرب الشامِت مِن مقت الله ؛ تجاوز واستر ولا تكن سبباً في شماتة مسلم بمسلم ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾

عبد الله بلقاسم

"إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسطُوا إِلَيْكُم أَيْدِيَهُمْ فَكف أَيدِيَهُم عَنْكُمْ" كم من خطر أحدق بك حرسك الله منه وأنت غافل توكل على الله.

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة" كلّ قربة فهي وسيلة تقرب من رضا الله والزلفى إليه ،فكل الأعمال الصالحة هي وسيلة.

فوائد القرآن

"فسبح بحمْد ربك وكن من السَّاجِدين" إذا أصيب الإنسان بضيق وهَمٍّ في صدره ثم سبح الله وأكثر من الصلاة ومن الذكر أزال الله همه وشرح صدره.

سعود بن إبراهيم الشريم

يكثر سواد المسلمين فيرسل الله المحن فتتمايز صفوفهم؛لئلا يغتر صادق بكاذب(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).

أبو حمزة الكناني

وإن تعدوا نعمة الله لا‌ تحصوها" أفرد سبحانه كلمة ( نعمة ) ولم يقل ( نِعم ) ! فنعمة واحدة يعجز الإ‌نسان عن شكرها ؛ فكيف بنعم الله كلها ؟!