الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِرَسُولِهِ } اعلم أنه لما قال في الآية الأولى : {فآتينا الذين آمنوا منهم} أي من قوم عيسى : {أَجْرَهُمْ} [ الحديد وَيَجْعَل لَّكُمْ} أي يوم القيامة {نُوراً تَمْشُونَ بِهِ} وهو النور المذكور في قوله {يسعى نُورُهُم} [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثمرات مما أصاب من مصيبة ، ونقص الأنفس في قوله : والأنفس ، مما أصاب من مصيبة في النفس ، وقوله في آية الحديد هذه { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ } [ الحديد : 23 ] أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مر ذلك ، وفي الآية مباحث : الأول : أنه تعالى قال في الحديد : {سَبَّحَ} [ الحديد : 1 ] والحشر والصف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حشوه الصخر ، وطينه النحاس يُذاب ثمّ يُصب عليه فصار كأنه عرق من جبل تحت الأرض ثمّ علاّه وشرّفه بزبر الحديد والنحاس المذاب وجعل خلاله عرقاً من نحاس أصفر ، فصار كأنه برد محبّر من صفرة النحاس وحمرته في سواد الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جُعلت في الفعل ألفاً ، ومثله : { آتنا غداءنا } [ الكهف : 62 ] أي : بغدائنا ، ومثله : { آتوني زُبَر الحديد } [ الكهف : 96 ] أي : بزبر الحديد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجاء هذان الاثنان وقالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل ربنا مصنوع من الحديد أم من النحاس؟ وهما قد قالا ذلك لأنهما من عَبَدة الأصنام المصنوعة من الحجارة ، والأقوى من الحجارة هو الحديد أو النحاس ؛ فدعا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه } ما يدخل إِلى النار فيُذاب من الجواهر { ابتغاء حِلية } يعني : الذهب والفضة { أو متاع } يعني : الحديد المطر ، ولا ينتفع الكافر بالقرآن لمكان شَكِّه وكفره ، فيكون ما حصل عنده من القرآن كالزبَد وكخبَث الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمثَلُ على ذلك : لنفترض أن عندنا إناءً ممتلئاً عن آخره ؛ ويحاول واحدٌ منا أنْ يضعَ فيه كُرةً صغيرة من الحديد ؛ هنا سيجد أن الماءَ يفيضُ من حَوافِّ الإناء بما يُوازِي حجم كرة الحديد ، وهذا ما يحدث في الإناء الماديّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { وَيُدْعَوْنَ إلى السجود } يعني : المنافقين { فلا يستطيعون } كأن في ظهورهم سفافيد الحديد في دار الدنيا ، ويُؤْمَرون بالصلاة المكتوبة { وهم سالمون } أي : معافَوْن ليس في أصلابهم مثل سفافيد الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رفعها عادت وكذا رجله ، وقال الكلبي : إنه صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها بجذب من أمامه بسلاسل الحديد ، ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين عاماً ، فإذا بلغ ذروتها أسقط إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها