الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص517 )# وقال أبو عمران الجوني : فقيل لموسى : لا أعبد الأرض بعدك أحدا # وأخرج الفريابي عن ابن قال : خسف به إلى الأرض السفلى # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق قتادة عن أبي ميمون عن سمرة بن جندب قال : يخسف بقارون وقومه في كل يوم قدر قامة فلا يبلغ الأرض السفلى إلى يوم القيامة # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه # مثله # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : ان الله أمر الأرض ان تطيعه ساعة # وأخرج عبد بن حميد عن مالك بن دينار رضي الله عنه : ان قارون يخسف به كل يوم قامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! < إذا رجت الأرض رجا > ! يقول : ترجف الأرض تزلزل ! قال : فتت # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! < فكانت هباء منبثا > ! قال : الهباء الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشرر فإذا وقع لم يكن شيئا # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ! الهباء المنبث رهج الذوات والهباء المنثور غبار الشمس الذي تراه في شعاع الكوة # وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص69 )# وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < ولا تمنن تستكثر > ! على ذلك # أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : فإذا نفخ في الصور # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه وأبي مالك وعامر مثله # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الناقور الصور شيء كهيئة البوق # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت !

مفحمات الأقران في مبهمات القرآن

طريق السدي، ن أبي مالك، عن ابن عباس قال: أساميهم رعمى، ورعيم، وهرمى، وهريم، وداب، وصواب، ورباب، ومسطح (رَبَّ هَذِه البَلدَةِ) " 91 " قال ابن عباس: يعني مكة. أخرجه ابن أبي حاتم. أخرج ذلك ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن الجبلي. أخرجه ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن عمر. (أُمِّ موسى) " 10 ": يوحانذ بنت بصير بن لاوي. وقيل: ياوخا. (قالَت لأُِختِهِ) " 11 ": قال ابن عساكر: اسمها مريم، وقيل: كلثوم.

البحر المحيط في التفسير

ومذهب مالك في ذلك كقول عطاء ، وخرج من قول نافع سبعة عشر يوماً ، وقيل : ثمانية عشر يوماً . وقال القرطبي : روي عن مالك أنه لا وقت لقليل الحيض ولا كثيره إلاَّ ما يوجد في النساء عادة . وروي عن الشافعي أن ذلك مردود إلى عرف النساء كقول مالك ، وروي عن ابن جبير : الحيض إلى ثلاثة عشر ، فإذا وقالت فرقة من أهل الحديث : إن وطىء في الدم فدينار ، أو في انقطاعه فنصفه ، ونقل هذا القول ابن عطية عن انتهى ما في كتاب ابن عطية .

زاد المسير في علم التفسير

فصل: فان وجد الهدي بعد الدخول في صوم الثلاثة الأيام، لم يلزمه الخروج منه، وهو قول مالك، والشافعي. وفي قوله تعالى: وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ، قولان: أحدهما: إذا رجعتم إلى أمصاركم، قاله ابن عباس، والحسن وهب عن مالك قال: إذا دخل في الصوم ثم وجد هديا فأحبّ إليّ أن يهدي، فإن لم يفعل أجزأه الصيام. وقال الشافعي: يمضي في صومه وهو فرضه، وكذلك قال أبو ثور وهو قول الحسن وقتادة، واختاره ابن المنذر. عمر وقتادة والربيع ومجاهد وعطاء، وقاله مالك في كتاب محمد، وبه قال الشافعي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك {لذي حجر} قال : ستر من النار. وأخرج ابن الأنباري في الوقف والإبتداء عن السدي في قوله : {لذي حجر} قال : لذي لب ، قال الحارث بن ثعلبة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن عمر: يؤكل وإن أكل وبه قال (مالك وجماعة معه).

الهداية الى بلوغ النهاية

ولا يقطع السارق حتى يسرق من حرز وما أشبه الحرز، وهو قول أهل المدينة: مالك وأصحابه. وروي عن ابن مسعود أن القطع في دينار أو عشرة دراهم فصاعداً، لا فيما دون ذلك.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن شهاب: فيها نصف ديتها، ومثله الأصبع الأشل، وقال الشافعي: فيها حكومة. وفي الحشفة: الدية كاملة عند مالك إذا قطعت خطأ، وهو قول الشافعي وغيره.