الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمكة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت ! < عم يتساءلون > ! بمكة # وأخرج البيهقي في سننه عن عبد العزيز بن قيس قال : سألت أنسا عن مقدار صلاة النبي صلى الله عليه وسلم $ الآية 1 - 18 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الحسن قال : لما بعث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عمر قَالَ: لما توفّي عبد الله بن أُبي بن سلول أَتَى ابْنه عبد الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُ فَأعْطَاهُ ثمَّ سَأَلَهُ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ عمر الله بن عبد الله بن أبي قَالَ لَهُ أَبوهُ: أَي بني اطلب لي ثوبا من ثِيَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ الله وَهُوَ يطْلب إِلَيْك ثوبا من ثِيَابك نكفنه فِيهِ وَتصلي عَلَيْهِ فَقَالَ عمر: يَا رَسُول الله قد
فضائل القرآن للمستغفري
243- أخبرنا جعفر بن محمد بن المكي، أخْبَرَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي بغزة، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا -[260]- سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن
فضائل القرآن للمستغفري
1346- أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الخالق بن سعيد بن إبراهيم، أخْبَرَنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حَدَّثَنا محمد بن إسحاق الصغاني، حَدَّثَنا محمد بن عمر القصباني، حَدَّثَنا عبد الوارث بن سعيد، حَدَّثَنا أيوب
معرفة القراء الكبار
الرحمن بن أبي بكر عتيق بن خلف العلامة الأستاذ أبو القاسم الفحامك الصقلي المقرىء صاحب كتاب التجريد قرأ القراءات على أبي العباس أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس وأبي الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسي وعبد الباقي بن فارس وأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل المالكي وانتهت إليه رياسة الإقراء بالإسكندرية علوا ومعرفة قرأ عليه أبو العباسي ابن الحطيئة وأبو طاهر السلفي ويحيى بن سعدون شيخ الموصل وعبد الرحمن بن خلف الله بن عطية شيخ الصفراوي والهمداني وأعلى ما تلوت كتاب الله تعالى من طريقه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد ، وأبو الشيخ ، عن قتادة نحوه. وفي إسناده النضر بن زرارة بن عبد الكريم الذهلي الكوفي. الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، عن عمر بن الخطاب قال وأخرج عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن عليّ بن أبي وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن عباس مثله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن قدامة في المغني : لأن عمر رضي الله عنه حين شاورهم في الذين قال لصاحبه : ما أنا بزان ، إن عمر ثم قال صاحب المغني : وذكر أبو بكر عبد العزيز : أن أبا عبد الله رجع عن القول بوجوب الحد في التعريض ، يعني بأبي عبد الله الإمام أحمد رحمه الله. وقال القرطبي رحمه الله : وقد حبس عمر رضي الله عنه الحطيئة لما قال : دع المكارم لا ترحل لبغيتها... ذكروا أن عمر تمنى ما فيه من الهجاء لأهل بيته ، لأن عنده مدح وصاحبه يريد الذم بلا نزاع ، ويدل على ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فروى حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قِلاَبة عن أنس وقتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " وروى الترمذِيّ الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه نقش مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم وبالغ في عمارته وتزيينه ، وذلك في زمن وذكر أن الوليد بن عبد الملك أنفق في عمارة مسجد دمشق وفي تزيينه مثل خراج الشأم ثلاث مرات. وروي أن سليمان بن داود عليهما السلام بنى مسجد بيت المقدس وبالغ في تزيينه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص288 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ! < خذوه فاعتلوه > ! فاقصفوه كما يقصف الحطب # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك ! قال : خذوه فادفعوه في وسط الجحيم # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير ! < إلى سواء الجحيم > ! < ذق إنك أنت العزيز الكريم > !
المحرر في علوم القرآن
. • المرحلة الثانية * في عهد أبي بكر رضي الله عنه لقد أبان حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه عن أغلب ما يتعلق بجمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فقد أورده الأئمة بأسانيدهم عن زيد بن ثابت رضي الله عنه كما أن البخاري روى بسنده عن عبد العزيز بن رفيع قال: دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال شداد بن معقل: أترك النبي صلّى الله عليه وسلّم من شيء؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدفتين. ، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر.