انتَقَد ابنُ عطية (١‏/‏٣٨٢) قولَ أبي رَوْق، مُسْتَنِدًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وقيل: المراد بالناس: اليهود، ثم استثنى كفار العرب. وقوله: ﴿مِنهُمْ﴾ يَرُدُّ هذا التأويل»

ذكر ابن عطية (١‏/‏٥٢١) أن المهدوي قال بأن سبب هذه الآية أن عمرو بن أمية الضَّمْرِي قتل رجلين من بني كلاب في رجب، وانتقده بقوله: «وهذا تخليط من المهدوي»

ذكر ابنُ جرير (٤‏/‏٦٩٩) أنّ هذه الآية نزلت في رجل من الأنصار علَّق قِنْوًا من حَشَف في الموضع الذي كان المسلمون يعلِّقون صدقة ثمارهم، صدقةً من تمر، مستدلًا بآثار السلف

ذكر ابنُ عطية (٢‏/‏٧١) أنّ علي بن أبي طالب، وعبيدة السلماني، ومحمد بن سيرين ذهبوا إلى أن الآية في الزكاة المفروضة، وقال: «فالأمر على هذا القول للوجوب»

علّق ابن عطية ٢‏/‏٢٩٩ على هذا القول، فقال: «وهذا قريب من الأول». يعني: قول ابن عباس ومن وافقه القاضي بأن الكفر المراد في الآية هو كفر الجحود والخروج عن الملة

ذكر ابنُ عطية (٢‏/‏٥٥٢) قولَ مَن جعل الآيةَ نازِلةً في اليهود، وقولَ مَن جعلها في المنافقين، ثم رَجَّح أنها نزلت في المنافقين بقوله: «وهذا هو الصحيح». ولم يذكر مستندًا

علَّق ابنُ عطية (٣‏/‏٤١٦) على قول ابن عباس بقوله: «والآية على قول مَن قال: نزلت في قول بني إسرائيل. يلزم أن تكون مدنية، وكذلك حكى النقاش أنها مدنية»

وجَّه ابن عطية (٥‏/‏٤١٦) قول عكرمة والحسن بقوله: «فكأنه قال: مِن بعد ما فتنهم الشيطان». ثم علَّق بقوله: «وهذه الآية مدنية، ولا أعلم في ذلك خلافًا، وإن وجد فهو ضعيف»

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٦٤٢) الأقوال المختلفة في تعيين القرية، ثم علّق قائلًا: «وهذا كله بحسب الخلاف في أيِّ ناحية من الأرض كانت قصة موسى، والله أعلم بحقيقة ذلك»

ذكر ابنُ عطية (٥‏/‏٦٥٦-٦٥٧) القول بأن الحسنى: الجنة، ثم بيّن احتمال الآية معنًى آخر، وهو «أن يريد بالحسنى: أعمالهم الصالحة في إيمانهم، فوعدهم بجزاء أعمالهم الصالحة»