الكشف والبيان عن تفسير القرآن
¬1): اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرة القضاء، وكانت (¬2) معه في تلك العمرة أسماء بنت أبي بكر الصديق (¬3)، فجاءتها أمها قُتيلة (¬4) وجدّتها تسألانها، وهما مشركتان، فقالت: لا أعطيكما شيئًا (¬5) حتى أسماء بنت أبي بكر الصديق -عبد الله بن عثمان- التيمية القرشية. والدة أسماء بنت أبي بكر، أوردها المستغفري في "معرفة الصحابة في الصحابيات"، وقال: تأخر إسلامها. وقال أبو موسى: ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها، قال ابن حجر: إن كانت عاشت إلى الفتح، فالظاهر أنها
الإيضاح في القراءات
أخبرنا الحسن بن الحسين المقرئ، قال: أخبرنا أبو الحسين، قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن سالم، قال: حدّثني أحمد استَحرَّ القَتل بالقُرَّاء يَومئذ، فَرِقَ أبو بكر على القرآن أن يَضِيعَ، فقال لعمر و لزيد بن ثابت: أُقعُدا و أخبرنا الحسين، قال: أخبرنا أبو الحسين، قال: حدثنا أبو القاسم المقرئ، قال: حدثنا عليّ بن الحسين، قال فكان أول من أمر بِجَمْعِ القرآن في المصحف أبو بكر الصديق –رضي الله عنه-، مَخَافة أن يَضِيع منه شيء، غير بكر، و أمرَ بتَحْرِيقِ ما سِواه (¬3) و غَسلِهِ.
فضائل القرآن للمستغفري
311- أخبرنا محمد حدثنا بكر حدثنا عبد حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان حدثنا ميمون بن مهران قال: بلغني أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم
تفسير الشعراوي
وكان من هؤلاء مسطح بن أثاثة ابن خالة أبي بكر الصديق، وكان أبو بكر ينفق عليه ويرعاه لفقره، فلما قال في عائشة ما قال وخاض في حقها اقسم أبو بكر ألاّ ينفق عليه، وقد كان يعيش وأهله في سَعَة أبي بكر وفضله؛ لأن إذن: نزلت هذه الآية في مسطح بن أثاثة حين أقسم أبو بكر أَلاَّ ينفق عليه وعلى أهله، وأنْ يمنع عنه عطاءه
الموسوعة القرآنية
عليه وسلم، وقال شعرا يحرضه على نصرته ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 43- أبو بكر ورده لجوار بن الدغنة وقد كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه، حين ضاقت عليه مكة وأصابه فيها الأذى، ورأى من تظاهر قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما رأى، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الهجرة فأذن له، فخرج أبو بكر مهاجرا، حتى إذا سار من مكة يوما أو يومين، لقيه ابن الدغنة أخو بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو يومئذ سيد الأحابيش، فقال ابن الدغنة: أين يا أبا بكر؟ قال: أخرجنى قومى وآذونى وضيقوا علىّ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نزلت خاصة فى أبى بكر الصديق (رحمه الله) ، وذلك: أن رجلا من الأنصار وقع به عند رسول الله فسبّه ، فلم يردد عليه أبو بكر ؛ ولم يَنْهَ رسول الله صلى الله عليه الأنصارى ؛ فأقبل عليه أبو بكر فرد عليه ، فقام النبى - صلى الله عليه - كالمغضب واتبعه أبو بكر فقال: يا رسول الله ، ما صنعتَ بى أشدّ علىّ مما صنع بى: سبّنى نزلت أيضاً فى أبى بكر. { وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { استحوذ عليهم الشيطان } قال أبو عبيدة : غلب عليهم ، وحاذهم ، وقد بينا هذا في سورة [ النساء أحدها : نزلت في أبي عبيدة بن الجراح ، قتل أباه يوم أُحد ، وفي أبي بكر دعا ابنه يوم بدر إلى البراز ، فقال : يا رسول الله دعني أكون في الرَّعلة الأولى ، فقال : متِّعنا بنفسك يا أبا بكر ، وفي مصعب بن عمير ، قتل أبو بكر الصديق صَكَّةً شديدةً سقط منها ، ثم ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله قال : فلا تعُد إِليه ، فقال أبو بكر : والله لو كان السيف قريباً مني لقتلته ، فنزلت هذه الآية ، قاله ابن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أبو بكر بن الأنباري: 3/ 515. أبو بكر بن السراج: 1/ 70، 77. أبو بكر بن طاهر: 4/ 500. أبو بكر بن عباس: 4/ 366. أبو بكر بن عبد الرحمن: 1/ 301. أبو بكر بن عياش: 3/ 508. أبو بكر بن مجاهد: 1/ 74. أبو بكر الثقفي: 1/ 143. أبو بكر الصديق: 1/ 60، 75، 183، 191، 301، 430، 461، 490، 498، 517. 2/ 18، 56، 71، 75، 86، 95، 142، 227 أبو بكر القاضي: 2/ 164. أبو بكر الهذلي: 3/ 375. أبو بكر الوراق: 4/ 235، 5/ 256.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أبو بكر بن الأنباري : 3/ 515. أبو بكر بن السراج : 1/ 70 ، 77. أبو بكر بن طاهر : 4/ 500. أبو بكر بن عباس : 4/ 366. أبو بكر بن عبد الرحمن : 1/ 301. أبو بكر بن عياش : 3/ 508. أبو بكر بن مجاهد : 1/ 74. أبو بكر الثقفي : 1/ 143. أبو بكر الصديق : 1/ 60 ، 75 ، 183 ، 191 ، 301 ، 430 ، 461 ، 490 ، 498 ، 517. 2/ 18 ، 56 ، 71 ، 75 ، أبو بكر القاضي : 2/ 164. أبو بكر الهذلي : 3/ 375. أبو بكر الوراق : 4/ 235 ، 5/ 256.
أحكام القرآن
إطلاق اسم الأب يتناول الجد فاقتضى ذلك أن لا يختلف حكمه وحكم الأب في الميراث إذا لم يكن أب وهو مذهب أبى بكر الصديق في آخرين من الصحابة قال عثمان قضى أبو بكر أن الجد أب وأطلق اسم الأبوة عليه وهو قول أبى حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد ومالك والشافعى بقول زيد بن ثابت في الجد أنه بمنزلة الأخوة ما لم تنقصه المقاسمة من وجهين أحدهما ظاهر تسمية اللّه تعالى إياه أبا والثاني احتجاج ابن عباس بذلك وإطلاقه أن الجد أب وكذلك أبو بكر الصديق لأنهما من أهل اللسان لا يخفى عليهما حكم الأسماء من طريق اللغة وإن كانا أطلقاه من جهة الشرع