احمد الثويني

إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ

سعود بن خالد آل سعود الكبير

وقفات فى (أسوة حسنة)

ابن عثيمين

"(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) وصف الله القرض بأنه حسنٌ، وليكون كذلك فلا بد أن يجمع شرطين: ١- الإخلاص لله. ٢- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمرائي الذي ينفق ماله رياء، لم يقرض الله قرضا حسنا. "

روائع القرآن

إذا قويت الشِّدةَ وتَنَاهت؛ جعل الله وراءها فرجًا، فيعقوب عليه السلام لما اشتد به البلاء: وكان حسن الظن بربه، قَوِيَ رجاؤه بالفرج، فقال: . ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾

( وإيّاكَ نسْتعينُ ) الاسْتِعانة : هي الاعتمادُ على الله تعالى .. في جلب المَنافع .. ودفعِ المَضار .. مع الثّقة به سبحانه .. في تحصيل ذلك كله للعبد .. وأعظم الاستعانة : ما كان في طلب ما يُرضي الله تعالى " اللهم أعنّي على ذِكْرك وشُكْرك وحُسْن عبادتك " .

قوله {إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون} ليس غيره لأنه لما ذكر القرون والمساكن بالجمع حسن جمع الآيات ولما تقدم ذكر الكتاب وهو مسموع حسن ذكر لفظ السماع فختم الآية به .

حمد الحريقي

{ وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ } ‌‌‌‌عامل الناس بطبعك لا بطبعهم مهما تعددت تصرفاتهم الجارحة ، ولا تتخلى عن صفاتك الحسنة لمجرد أن الآخرين لا يستحقون تصرفك النبيل ، ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌فالمعدن الأصيل يبقى أصيلاََ مهما تغيرت الظروف .

فرائد قرآنية

وقبل ذلك نبينا عليه الصلاة والسلام فلم يمدحه الله بسبب نسبه أو شكله أو ماله بل مدح فيه حُسن الخلق ﴿وإنك لعلى خُلقٍ عظيم﴾؛ الإسلام دين مبادئ .

رقية المحارب

سب رجل رجلا، فقام وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) قال الحسن: عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.

عايض المطيري

( وكان تحته كنزٌ لهُما ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما كان ذهبا ولا فضة ولكن صحف علم مدفونة وقال الحسن : وأي كنز أفضل من العلم