البرهان في علوم القرآن
وحروفه قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ عدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة وقال بعث الحجاج فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف وقال سلام أبو محمد الحمانى إن الحجاج
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
وقد كان الشريف صديقا للحسين «3» أبى عبد اللّه بن أحمد بن الحجاج الشاعر الماجن الظريف ، ووصفه حين رثاه وكان الرضى معذورا حين اختار من شعر الحجاج فى هذه المختارات ، فإن الثعالبي يقول عنه (إنه على علاته تتفكه
البرهان في علوم القرآن
قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران المقرىء عدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة وقال بعث الحجاج فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف وقال سلام أبو محمد الحمانى إن الحجاج
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
ــــ وهو على راحلته في منى ــــ طعنه أحد الخوارج بسنان الرمح في أخمص قدمه حتى لزقت قدمه بالركاب جاءه الحجاج يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟!
إعراب القرآن وبيانه
لأنه عدل عن الحق والمقسط العادل إلى الحق من قسط إذا جار وأقسط الرباعي بمعنى عدل وعن سعيد بن جبير أن الحجاج أراد قتله: ما تقول فيّ؟ قال: قاسط عادل فقال القوم: ما أحسن ما قال حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل فقال الحجاج
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وأما شكل المصحف ونقطه فروي أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه وزاد تحزيبه وأما وضع الأعشار فيه فمر بي في بعض التواريخ أن المأمون العباسي أمر بذلك وقيل إن الحجاج فعل ذلك.
اللباب في علوم الكتاب
والجواب عن الأول: أنَّ قوله:» لاَ يَهْدِيهِمْ «إلى الحجاج إنما يصحُّ إذا كان الحجاج موجوداً؛ إذ لا حجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أنه دخل على الحجاج منجِّم فاعتقله الحجاج ، ثم أخذ حصيات فعدّهن ، ثم قال : كم في يدي من حصاة؟ فحسب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفوائد 1 - منطق إبراهيم في الحجاج : كان من حق القارئ علينا ، أن نقدم له نبذة عن حياة إبراهيم ، إلا أننا الكثير من المفسرين ، لما فيها من حسن الأسلوب والتدرج في النصح ، والتلطف مع الوالد ، والآداب الجمة في الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا كقوله تعالى : { وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض } [ فصلت : 51 ] ، وقول العُديل لما فَرَّ من وعيد الحجاج : ودون يد الحجاج من أن تنالني بساط بأيدي الناعجات عَريض...