الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب فقال له الملك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب فقال له الملك عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب قال فقال له الملك ههمت ؟ فقال وما أبرئ نفسي وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - قال : ذكر لنا أن الملك ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : فأتاه الرسول فقال له : ألق عنك ثياب السجن وألبس ثيابا جددا وقم إلى الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول : يا رب رزقه ؟ ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص " وفي لفظ : " يدخل الملك على النطفة بعدما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الإبل الصغار، فقال له الفتى: أليس ملككم فلانا؟ قال: بل ملكنا فلان ، فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك ، فسأله، فأخبره الفتى خبر أصحابه، فبعث الملك في الناس، فجمعهم، فقال: إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد، قد بعث لكم آية، فهذا رجل من قوم فلان، يعني ملكهم الذي مضى، فقال الفتى: انطلقوا بي إلى أصحابي ، فركب الملك الكهف ، فقال الفتى دعوني أدخل إلى أصحابي، فلما أبصرهم ضُرِب على أذنه وعلى آذانهم ، فلما استبطئوه دخل الملك ، ودخل الناس معه، فإذا أجساد لا ينكرون منها شيئا، غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية بعثها الله

التفسير من سنن سعيد بن منصور

713 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا عبد الملك قال : « يستحلفون بالله وإن التوراة والإنجيل لمن كتب

التفسير الميسر

قال ذو القرنين: ما أعطانيه ربي من الملك والتمكين خير لي مِن مالكم، فأعينوني بقوة منكم أجعل بينكم وبينهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماءهم ففرح الملك فرحا شديدا وقال الله يبعث الموتى فذلك قوله : وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها فقال الملك على أمرهم قال : هم الأمراء أو قال : السلاطين وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : بنى عليهم الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصغار - فقال الفتى : أليس ملككم فلان قال الرجل : بل ملكنا فلان ، فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان - يعني ملكهم الذي قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي ، فركب الملك إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي ، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصغار - فقال الفتى : أليس ملككم فلان قال الرجل : بل ملكنا فلان # فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان - يعني ملكهم الذي قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي # فركب الملك إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي # فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك

التفسير الميسر

بل ألهم حظ من الملك، ولو أوتوه لما أعطوا أحدًا منه شيئًا، ولو كان مقدار النقرة التي تكون في ظهر النَّواة

التفسير الميسر

أم لهم معبود يستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه وتعالى عما يشركون، فليس له شريك فى الملك، ولا شريك في الوحدانية