لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#879# 1195- ((ص)): وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأ سورة {يس} في ليلةٍ

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 23 ، ص : 1 الجزء الثالث والعشرون [تتمة سورة يس ] تفسير المراغي تأليف صاحب الفضيلة الأستاذ الكبير المرحوم

الإتقان في علوم القرآن

طه: تسمى أيضا سورة التكليم، ذَكَرَهُ السَّخَاوِيُّ فِي جَمَالِ الْقُرَّاءِ. يس: سماها قَلْبَ الْقُرْآنِ: أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا: "سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ سورة مُحَمَّدٌ: تُسَمَّى الْقِتَالَ. ق: تُسَمَّى سُورَةُ الْبَاسِقَاتِ.

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة يس الآيات من آية 48 إلى آية 54 . | | < < يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . . يكذبون | به . < < يس : ( 49 ) ما ينظرون إلا . . . . . > > قال الله ! 2 < ما ينظرون > 2 ! أي : يختصمون في أسواقهم | وحوائجهم < < يس : ( 50 ) فلا يستطيعون توصية . . . . . | من أسواقهم وحيث كانوا < < يس : ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . . > } 2 < ونفخ في الصور > 2 ! أي : يخرجون | سراعا < < يس : ( 52 ) قالوا يا ويلنا . . . . .

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

واختلف القراء في هذه المواضع المذكورة : أما الذي في سورة المطففين ، فحذْف الألف منه قراءة مشهورة في السبع على المختلف فيه المتقدّم أي : وجاء { كَاتِبِينَ } بالخلاف عن الشيخين – أيضا – ، وأراد قوله تعالى في سورة وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ }(¬6)، وقيّده بالسورة احترازا من غيره ، كقوله في سورة والدخان بغير الألف ، قراءة الذي في يس خاصة بغير ألف ، فعلى هذا تكون هذه الموضع كلها مما اختلف القراء في قراءتهما " . (¬6) سورة الانفطار ، الآيتين 10 ، 11 . (¬7) سورة الأنبياء ، من الآية 93 .

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن في القرآن سورة يشفع قارئها ويغفر لمستمعها، ألا وهي سورة يس".

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

*قال تعالى فى سورة يس (إن يردن الرحمن بضر) وقال في الزمر (إن أرادني الله) فما الحكمة في اختيار صيغة الماضي فى الزمر واختيار صيغة المضارع فى يس؟ وذكر المريد بإسم الرحمن فى الحديد وذكر المريد بإسم الله فى الزمر لم قال تعالى فى سورة يس (إن يردن الرحمن بضر) فأسند الإرادة إلى الرحمن وقال في الزمر (إن أرادني الله بضر إن القائل في سورة يس يتوقع وقوع الضرر عليه وتطاوله فذكر إسم الرحمن كأنه يلوذ به ويعتصم وهو بمثابة سؤاله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سورة يس هي ثلاث وثمانون آية وهي مكية قال القرطبي : بالإجماع إلا أن فرقة قالت { ونكتب ما قدموا وآثارهم عليه و سلم وسيأتي بيان ذلك وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : سورة يس نزلت بمكة وأخرج ابن مردويه عن عائشة مثله وأخرج الدارمي والترمذي ومحمد بن نصر والبيهقي في الشعب عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس من قرأ يس كتب الله له والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم [ من قرأ يس

تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن مطبوع ضمن كتاب دليل الحيران على مورد الظمآن

الموضع الثاني عشر: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} 6 في "يس" ذكره في "المقنع"، فقال: وفي "يس" في مصاحف أهل الكوفة: {وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ} بغيرها بعد التاء، __________ 1 سورة الفرقان: 25/ 25. 2 سورة الفرقان: 25/ 32. 3 سورة النمل: 27/ 21. 4 سورة الشعراء: 26/ 217. 5 سورة القصص: 28/ 37. 6 سورة يس: 36/

الناسخ والمنسوخ

4 - فصل السور التي لم يدخلها ناسخ ومنسوخ هي ثلاث وأربعون سورة منها (أم الكتاب)، و (يوسف) عليه السلام و (يس) و (الحجرات) وسورة (الرحمن) و (الحديد) والصف) و (الجمعة) و (والتحريم) و (الملك)