المفصل في موضوعات سور القرآن
7 - وبذلك نرى السورة الكريمة قد طوفت بنا مع بعض مغازي رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ومع التشريعات ومع جانب من أسماء اللّه - تعالى - وصفاته ، التي تليق به - عز وجل - . (¬1) جلّ هذه السورة في صدد إجلاء وفيها أكبر مجموعة لأسماء اللّه الحسنى والمرجح أنها نزلت دفعة واحدة أو متتابعة حسب ما جاءت في المصحف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص110 )# # وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي قال : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه # وأخرج أحمد في الزهد عن مغيث بن أسماء رضي الله عنه قال : كان رجل ممن كان
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
سورة الإخلاص سورة مكية، تعدل ثلث القرآن، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ قل هو الله أحد، فكأنما قرأ وفي السورة ذكر بعض صفات الله عز وجل، الواحد الأحد، الجامع لصفات الكمال، المقصود على الدوام، الغني عن وسبب نزولها ما رواه الترمذي عن أبي بن كعب رضي الله عنه، أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم ، الذي له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا. {اللهُ أَحَدٌ} أي: هو الله الذي تتحدثون عنه وتسألون عنه.
التفسير الوسيط
قارن الله تعالى بين مصير فرعون وجنوده العتاة الظلمة، وبين المستعبدين الضعفاء الصابرين من بني إسرائيل، أغرق الله أولئك، وأنعم على موسى وقومه بالنعم العظمى الثلاث الآتية: النعمة الأولى- وراثة الأرض: بعد أن كان الإسرائيليون يستضعفون في عهد فرعون بقتل أبنائهم، واستحياء نسائهم، وإسامتهم سوء العذاب، أورث الله هؤلاء المستضعفين الأرض في المشرق والمغرب، التي بارك الله فيها بالخصب والنماء، وسعة الأرزاق والخيرات والأمطار ووفرة الأنهار، وتمت وتحققت كلمة الله الحسنى ونفذت ومضت على بني إسرائيل أي ما سبق لهم في علمه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في التعدد حقيقة حديثاً صريحاً لكن لا أدري حاله، ذكره ابن برجان في اسمه تعالى الملك من شرحه للأسماء الحسنى قال: إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «أتدرون ما تحت هذه الأرض، قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: ماء، أتدرون ما تحت ذلك، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال هواء، أتدرون ما تحت ذلك: قالوا الله ورسوله أعلم، قال: أرض، أتدرون ما تحت ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم - حتى عد سبع أرضين» ثم رأيته في الترمذي عن تدرون ما تحت ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن تحتها أرضاً أخرى بينهما خمسمائة سنة - حتى عد سبع
تفسير العثيمين: جزء عم
بعضه إلى بعض ولفّه كما تكوّر العمامة على الرأس، والشمس كتلة عظيمة كبيرة واسعة في يوم القيامة يكورها الله ويطوي بعضها على بعض فيذهب نورها (¬1) ، ويلقيها عز وجل في النار عز وجل إغاظة للذين يعبدونها من دون الله ، قال الله تبارك وتعالى: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} أي تحصبون في جهنم {أنتم لها واردون} [ ويستثني من ذلك من عُبد من دون الله من أولياء الله فإنه لا يلقى في النار كما قال الله تعالى بعد هذه الآية {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه - في قوله { للذين استجابوا لربهم الحسنى } قال : هي الجنة. وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي شهر بن حوشب - رضي الله عنه - { سوء الحساب } أن لا يتجاوز له عن شيء. وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وأبو الشيخ ، عن فرقد السبخي - رضي الله عنه - قال : قال لي إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - : يا فرقد ، أتدري ما سوء الحساب؟ قلت : لا.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
105 - وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وبالحق نزل عليه دون تبديل ولا تحريف، لا محالة. 109 - ويقعون على وجوههم ساجدين لله يبكون من خشيته، ويزيدهم سماع القرآن وتدبر معانيه خشية الله وخشية له. 110 - قل -أيها الرسول- لمن أنكر عليك الدعاء بقولك: (يا الله، يا رحمن): الله والرحمن اسمان له سبحانه فادعوه بأي منهما أو بغيرهما من أسمائه، فله -سبحانه- الأسماء الحسنى، وهذان منها، فادعوه بهما ولدًا. x• أنزل الله القرآن متضمنًا الحق والعدل والشريعة والحكم الأمثل ..
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عرضهم إلى مسميات مع عدم تقدم ذكرها لأنه قد تقدم ما يدل عليها وهو أسماؤها قال ابن عطية والذي يظهر أن الله علم آدم الأسماء وعرض عليه مع ذلك الأجناس أشخاصا ثم عرض تلك على الملائكة وسألهم عن أسماء مسمياتها التي ثم أمر الله سبحانه آدم أن يعلمهم بأسمائهم بعد أن عرضهم على الملائكة فعجزوا واعترفوا بالقصور ولهذا قال ( صلى الله عليه وسلم ) ( مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها ) وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في تفسير الآية قال أسماء ذريته أجمعين ) ثم عرضهم ( قال أخذهم من ظهره وأخرج