الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم > ! قال : نزلت فيمن قتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه < والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم > ! الآية # قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب وقد فشت فيهم بدر وإن الحرب سجال لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا الله مولانا ولا مولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بطن مكة الحديبية ذكر لنا أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له زنيم أطلع الثنية زمان الحديبية فرماه المشركون فقتلوه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فأتوا بأثني عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم عهد أو ذمة قالوا لا # فأرسلهم فأنزل الله في ذلك ! صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : لا إله إلا الله والله أكبر # وأخرج أحمد عن حمران مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرمه الله على النار فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنا أحدثكم ما هي كلمة الإخلاص التي ألزمها الله محمدا وأصحابه وهي كلمة التقوى التي حض عليها نبي الله عمه أبا طالب عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن إلا الله والله أكبر فقال : هي هي فقلت : ما هي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي في سننه وابن عساكر عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وأنه لما حدث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه رجع فقال : يا رسول الله إن بني المصطلق قد منعوني الصدقة # فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك غضبا شديدا فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ الآية # وأخرج آدم وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن مجاهد قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليصدقهم فتلقوه بالهدنة فرجع إلى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبله حق فيقال : بلى ذكرك يوم كذا وكذا بكذا وكذا # وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول الله : وكيف له صاحبه # وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الغيبة أشد من الزنا فإن صلى الله عليه وسلم : إن الله يبغض البيت اللحم فسألت مطرفا ما يعني باللحم قال : الذي يغتاب فيه الناس # وبإسناده عن أبيه قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل بين يدي حجام وذلك في رمضان وهما يغتابان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذا قالوا : الله ورسوله أعلم يا نبي الله قال : لا ولكنه قال : كذا وكذا ردوه علي فردوه قال : قلت السام < وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله > ! يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قلت : ألاتسمعهم يقولون السام عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو ما سمعت ما أقول : وعليكم فأنزل الله ! < وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله > ! #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص330 )# وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أحب في الله وأبغض في الله وعاد في الله ووال في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ثم قرأ ! الآية # وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوحى الله إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك وأما انقطاعك إلي فتعززت صلى الله عليه وسلم : يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول له : بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك بعملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم ! < إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله > ! حتى بلغ ! < ليخرجن الأعز منها الأذل > ! رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله صدقك وعذرك فأنزلت هذه الآية ! < هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله > ! فجاء فحلف ما قال فجعل ناس يقولون : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكذب حتى جلست في البيت مخافة إذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم جرابين من تمر فقال بعضنا لبعض : قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال فأرسل نبي الله إلى بعضنا فدعاه فقال : أبشروا فإن الله قد أوحى إلي ! فأنزل الله ! ولفظ الطبراني : وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! < فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا > ! #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مَيْمُون بن مهْرَان - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَالَ لي عمر بن عبد الْعَزِيز - رَضِي الله عَنهُ -: لَا تؤاخين قَاطع رحم فَإِنِّي سَمِعت الله لعنهم فِي سورتين: فِي سُورَة الرَّعْد وَسورَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا الْعَاقِبَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط - رَضِي الله بن مَسْعُود - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ نَام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على حَصِير فَقَامَ وَقد