الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص244 )# # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الرحمن بن القاسم # أن إبراهيم بن محمد جاء إلى عائشة يسلم عليها حتى دخل هذا الشهر لا تخرج # قال : فإن أصحابي وأهلي قد خرجوا قالت : وإن فردهم ثم أقم حتى تفطر # وأخرج عبد أخي يريد أن نخرج # قالت : لا تخرجي حتى ينقضي الشهر فإن رمضان لو أدركني وأنا في الطريق لأقمت # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : لا بأس أن يسافر الرجل في رمضان ويفطر إن شاء # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال # وأخرج عبد بن حميد وأبو داود عن سنان بن سلمة بن محبق الهذلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه فشاربون شرب الهيم قال : ضراب الإبل دواب لا تروى وأخرج سفيان في جامعة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فشاربون شرب الهيم قال : هيام الأرض يعني الرمال وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال الهيم الإبل العطاش وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه شرب الهيم قال : الإبل الهيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه شرب الهيم قال : داء 58 - 74 أخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم والبهيقي في سننه عن حجر المرادي رضي الله عنه قال : كنت عبد

جمال القراء وكمال الإقراء

عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاريّ. قال: وكما حدثنا على بن محمد بن عبد الله قراءة عليه، حدثنا عبد الله بن مسرور، حدثنا يوسف بن يحيى المَغَاميُ ، حدثنا عبد الملك بن حبيب، حدثني طَلْق بن السمْح، وأسد بن موسى قال: وحدثنا خلف ابن إبراهيم المقرئ، حدثنا أحمد بن محمد المكي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدَثنا أبو عبيد. حدثنا نعيم بن حماد، قال أبو عمرو: وحدثنا عبد الرحمن بن عثمان قراءة عليه، حدثنا أحمد بن ثابت التغلبي،

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال أنا عبد الله بن كثير عن شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت عبادة يقول سمعت عليا يقول في هذه الآية { وألزمهم كلمة التقوى } لا إله إلا الله وحده عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى { وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها } قالا شهادة أن لا إله إلا الله عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري قال بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أن هشيم عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي في قوله تعالى { وألزمهم كلمة التقوى } قال لا إله إلا الله قال وأحسبه قال والله أكبر عبد الرزاق

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

فالمحسن هو المشاهد، وبمشاهدة الله يغيب ما سوى الله تعالى، فلا يبقى إلا هو، وذلك حقيقة الإخلاص، وأما غير المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ربي وربكم، واستعصمت به من شر كل مستكبر لا يذعن للحق، ولا يؤمن بيوم يحاسب الله فيه الخلائق، فيجازي المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المتفضل، الذي يجازي كل أحد بكسبه، وهو اعتراض تذييلي مقرر لمضمون ما قبله، مبني على تنزيل ترك إثابة المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

مجازيهم على كفرهم ومريتهم، وفي هذا وعيد شديد؛ لأن من أحاط علمه بكل شيء بحيث لا يخفى عليه شيء جازى المحسن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{مِيقَاتُهُمْ}؛ أي: وقت موعد الخلائق {أَجْمَعِينَ} من الأولين والآخرين؛ أي: الوقت المجعول لتمييز المحسن