الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وابن مردويه عن عبد وأخرج عبد بن حميد ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « يقول العبد مالي مالي ، وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال : قال رسول الله A : « يقول ابن آدم مالي ، وما له من ماله إلا ما أكل وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي في شعب الإِيمان وضعفه عن جرير بن عبد الله Bه قال : « قال وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الشخير Bه قال : أتيت رسول الله A وهو يصلي وهو يقرأ { ألهاكم التكاثر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الحاكم في المستدرك عن شرحبيل بن سعد قال : نزلت في عبد الله بن أبي سرح ومن أظلم ممن افترى على الله حاتم عن السدي في قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء قال : نزلت في عبد حكيما وإذا قال عليما حكيما كتب سميعا عليما فشك وكفر وقال : إن كان محمد يوحى إليه فقد أوحي إلي وأخرج عبد الله بن سعد بن أبي سرح وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله ومن أظلم الآية إليه شيء قال : نزلت في مسيلمة فيما كان يسجع ويتكهن به ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله قال : نزلت في عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام يقول يوسع ابن آدم أن يبلغ السماء فكذلك لا يقدر على أن يدخل التوحيد والإيمان قلبه حتى يدخله الله في قلبه وأخرج عبد لا تصل إليها راعية ولا وحشية ولا شيء فقال عمر : كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ضيقا حرجا بكسر الراء وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ضيقا حرجا أي واسع وذلك حين يقول : ما جعل عليكم في الدين من حرج الحج الآية 78 يقول : ما في الإسلام من ضيق وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: من يقبل هذا مني ؟ فيقول : لو أتيتني به أمس قبلته وأخرج الأزرقي عن زر بن حبيش قال : رأيت عباس بن عبد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث إلى سهيل بن عمرو يستهديه من ماء زمزم فبعث له براويتين " وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول الله صلى والنظر إلى الكعبة والنظر إلى الوالدين والنظر في زمزم وهي تحط الخطايا والنظر في وجه العالم " وأخرج عبد رجل يشرب من ماء زمزم حتى يتضلع إلا حط الله به داء من جوفه ومن شربه لعطش روي ومن شربه لجوع شبع وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرافعي وأبو ليلى المزني وسالم بن عمرو العمري وسلمة بن صخر الزرقي وعبد الله بن عمرو المزني وأخرج عبد إذا ما أتوك الآية قال : منهم سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد إذا ما أتوك لتحملهم قال : هم بنو مقرن من مزينة وهم سبعة وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن كثير بن عبد وغيرهم من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني سلمة عمرو بن عمرو بن جهام بن الجموح ومن بني واقف هرمي بن عمرو ومن بني مزينة عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى تخرج يوم القيامة فعند ذلك يقول : وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه حتى بلغ عليك حسيبا وأخرج ابن عبد فنزلت ولا تز وازرة وزر أخرى فقال : " هم على الفطرة " أو قال : في الجنة وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن رسول الله إني قضيت في البنات من ذراري المشركين ؟ قال : " هم منهم " وأخرج ابن سعد وقاسم بن أصبغ وابن عبد سلم يقول : " النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والوئيد " وأخرج قاسم بن أصبغ وابن عبد عن سلمان رضي الله عنه قال : أطفال المشركين خدم أهل الجنة وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء بن أبي رباح ومن يرد فيه بإلحاد بظلم قال : القتل والشرك وأخرج عبد ما كنا نشك أنها الذنوب حتى جاء اعلاج من أهل البصرة إلى أعلاج من أهل الكوفة فزعموا أنها الشرك وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : ما من عبد يهم بذنب فيؤاخذه الله بشيء حتى يعمله إلا من هم بالبيت العتيق شراء فإنه من هم به شرا عجل الله له وأخرج عبد بن حميد عن أبي الحجاج في الآية قال : إن الرجل يحدث نفسه أن يعمل ذنبا بمكة فيكتبه الله عليه ذنبا وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد قال : رأيت عبد الله بن عمرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء وأخرج سعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة ان عبد وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن أبي مالك في قوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء قال : نزلت في عبد فاقبلت الجارية إلى أبي بكر فشكت ذلك اليه فذكره أبو بكر للنبي صلى الله عليه و سلم فأمره بقبضها فصاح عبد الله بن أبي : من يعذرنا من محمد يغلبنا على مماليكنا ؟ فنزلت الآية وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزهري ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون اثنين وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : السفن التي في البحور والأنهار التي يركب الناس فيها وأخرج عبد عباس رضي الله عنه وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قال : هي السفن جعلت من بعد سفينة نوح على مثلها وأخرج عبد البر يحملون عليها ويركبونها وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن شداد رضي الله عنه في قوله وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قالا : الإبل وأخرج عبد بن حميد وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم ينكر عليه فقال القوم : من الذبيحان يا أمير المؤمنين ؟ قال : إن عبد المطلب لما حفر زمزم نذر لله أن سهل حفرها أن ينحر بعض ولده فلما فرغ أسهم بينهم وكانوا عشرة فخرج السهم على عبد أخواله من بني مخزوم وقالوا : أرض ربك وأفد ابنك ففداه بمائة ناقة فهو الذبيح وإسماعيل الثاني وأخرج عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : الذبيح إسماعيل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد والحسن رضي الله عنهما قال : الذبيح إسماعيل وأخرج عبد بن حميد من طريق الفرزدق الشاعر قال : رأيت أبا هريرة رضي