تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : واسلمت مع سليمان لله رب العالمين 16448 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد قال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو البزار في مسنده : حدثنا يوسف بن حماد المعنى ، ومحمد بن مرزوق ، قالا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يظن أن رقبته ستنقطع، حتى إن الرجل لينحر بعيره، فيعصر فَرْثه فيشربه، (1) ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن الله قد عوّدك في الدعاء خيرًا، فادع لنا!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو كريب، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، ورجل يحدّث عنده بحديث حين أسري بالنبيّ صلى الله عليه وسلم،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفيه أيضا : قال أبو بكر في قولهم : رجل أواب ، سبعة أقوال : الراحم ، والتائب ، والمسبح ، والذي يرجع إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وأحْلَى مِنَ العَسَلِ، تَرِدُهُ طَيْرٌ أعنَاقُهَا مِثْلُ أعناقِ الجُزُرِ"، قال أبو بكر: يا رسول الله، إنها لناعمة؟ قال: "آكِلُها أنْعَمُ مِنْها" .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بنبيء الله ولكنني نبي الله " وأخرج الحاكم عن ابن عمر قال " ما همز رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا أبو بكر ولا عمر ولا الخلفاء وإنما الهمز بدعة من بعدهم قوله تعالى : إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا محمد أما من وفد إلي من أمتك فأنا القائم بشأنه وأما من لم يفد من أمتك فأنت القائم بشأنه " وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن خالد بن معدان قال : لا تقوم الساعة حتى تزف الكعبة إلى الصخرة زف العروس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر يقول : رخص في اولئك رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج أبو قريبا منها وأخرج الأزرقي عن ابن عمر قال : كانت النار توقد على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سأل ادفعوا باسم الله " وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن محمد بن أبي بكر بعضهم : هو صائم وقال بعضهم : ليس بصائم فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه " وأخرج أبو