الموسوعة القرآنية المتخصصة
ويرده تسمية النبى صلّى الله عليه وسلم كلا منهما (¬5). أسماء السور سر التسمية: ذهب جل علماء علوم القرآن إلى أن تسمية سور القرآن الكريم إنما كانت على نسق تسمية أسبق لإدراك الرائى للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء بتدبر اسم السورة الذى عرفت به، وتلمس المناسبة بينه وبين كل موضوع من موضوعات السورة، فيبدو جليا أن أسماء والتحريم الصريح للربا كله، وآية الدّين، بما لم يذكر ¬_________ (¬5) «الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
تراخى (¬4)، والإشارة بـ {تِلْكَ} إلى ما تقدم من ذكر ¬_________ (¬1) أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {الر} قال: فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {الر} قال : أنا الله أرى. المرادي، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المصري المالكي (ت: 749 هـ) توضيح المقاصد
الجامع لأحكام القرآن
بسم الله ارحمن الرحيم الآية : [1] {الرَّحْمَنُ} الآية : [2] {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} الآية : [3] {خَلَقَ الله تعالى {الر} و {حم} و{ن} فيكون مجموع هذه {الرَّحْمَنُ}. {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} أي علمه نبيه صلى الله عليه وسلم حتى أداه إلى جميع الناس. {عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} أسماء كل شيء. وقيل : علمه اللغات كلها. وعن ابن عباس أيضا وابن كيسان : الإنسان ها هنا يراد به محمد صلى الله عليه وسلم ، والبيان بيان الحلال من
تفسير السمرقندي
315 سورة ق مكية وهي أربعون وخمس آيات سورة ق 1 قوله تبارك وتعالى " ق " قال قتادة هو اسم من أسماء الله تعالى كقوله قادر وقاهر ويقال هو اسم من أسماء القرآن وقال مجاهد هو افتتاح السورة وقال بعضهم " ق " يعني بمسيرة سنة وما بينهما ظلمة وأطراف السماء ملتصقة بها ويقال خضرة السماء من ذلك الجبل ويقال " ق " يعني إن الله مدينة من المدائن ولا قرية من القرى إلا وفيها عرق من عروقها وملك موكل عليها واضع كفه بها فإذا أراد الله عز وجل بقوم هلاكهم أوحى الله عز وجل إلى ذلك الملك فحرك منها عرقا فخسف بهم فأقسم الله عز وجل بقاف " والقرآن
ناسخ القرآن ومنسوخه
رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَمَنْ أَتَى أَهْلَ مَكَّةَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَهُوَ لهم وكتبوا بذلك __________ 1 أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما زوج الزبير بن العوام رضي الله عنه، هي من كبار الصحابة، عاشت مائة سنة التهذيب (465). 2 في (هـ): يقتل، وهو تصحيف. 3 تجد ما ذكره الطبري في جامع البيان28/ 43، كما تجد قصة أسماء رضي الله عنها مذكورة في الصفحة نفسها قبيل هذا الكلام، عن عبد الله بن الزبير، ورواها، الحاكم في المستدرك2 ورواه أيضاً الواحدي عن عبد الله بن الزبير في أسباب النزول (284).
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
المفسرين أن معنى النور هنا: الهادي(¬1)، وهذا لا يمنع منه مانع، وإنما الممنوع إنكار كون النور اسم من أسماء الله ومن ثَمَّ تأويله بالهادي، أمَّا الإقرار بأن الله يتصف بصفة النور، ثم الاعتقاد بأن من لوازم ذلك صحيح(¬2)؛ ولهذا لم يأت عن أحد من السلف - القائلين بأن معنى النور الهادي - إنكار لكون النور اسم من أسماء الله، وإنما غاية ما ذكروه شيء من لوازم اسمه النور، وهذا منهج معروف عن الأوائل، تفسير الشيء ببعض لوازمه r& وَكَانَ y7ڑ/u' #[ژچإءt/ } (الفرقان: 20). 101/1 قال ابن بطال - رحمه الله - : "..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تفسيره" عن كتاب "الأحوذي في شرح الترمذي" لعله يعني "عارضة الأحوذي" "أن بعضهم جمع من الكتاب والسنة من أسماء الله تعالى ألف اسم" ولم أجده في نسخ "عارضة الأحواذي" لابن العربي ، ولا ذكره القرطبي وهو من خاصة تلاميذ الاسم الذي يقتضي مدحاً خالصاً ، ولا تتعلق به شبهة ولا اشتراك إلا أنه لم يَرد منصوصاً هل يطلق ويسمى الله الله ما لا يجوز إجماعاً. واختلف في الأفعال التي في القرآن نحو { الله يستهزىء بهم } [ البقرة : 15 ] و { مكر اللَّهُ } [ آل عمران
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استنزلهم إلى أهون من ذلك عليهم فقال ( أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتتم من دون الله فقال في سورة البقرة ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ) " سورة العنكبوت " وقد بين النبي صلى الله بقوله " ما من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله وهو على وزن فعلان وهي زنة وردت في أسماء المصادر مثل غفران وشكران وبهتان ووردت زيادة النون في أسماء أعلام
الجامع لأحكام القرآن
بسم الله ارحمن الرحيم الآية: [1] {الرَّحْمَنُ} الآية: [2] {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} الآية: [3] {خَلَقَ الإِنْسَانَ الله تعالى {الر} و {حم} و{ن} فيكون مجموع هذه {الرَّحْمَنُ}. {عَلَّمَ الْقُرْآنَ} أي علمه نبيه صلى الله عليه وسلم حتى أداه إلى جميع الناس. {عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} أسماء كل شيء. وقيل: علمه اللغات كلها. وعن ابن عباس أيضا وابن كيسان: الإنسان ها هنا يراد به محمد صلى الله عليه وسلم، والبيان بيان الحلال من
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال عطاء بن أبي رباح: هو ثناء أثنى الله به على نفسه (¬1). وقال أبو صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: اسم من أسماء الله تعالى (¬2). وقال أبو الضحى عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أنا الله أُفَضِّل) (¬3). وقال (¬6) قتادة: اسم من أسماء القرآن (¬7).