ثلاثة لا ريب فيها

وإذا قيل لهم إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق, والساعة لا شك فيها, قالوا : ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا, وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية, فهؤلاء هم الذين في ريبهم يترددون , وسينالون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة ثلاثا.

لباب النقول في أسباب النزول

قال رأيت القمر منشقا شقتين بمكة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا سحر القمر فنزل { اقتربت الساعة الترمذي عن أنس قال سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر بمكة مرتين فنزلت { اقتربت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نشرا بينهما ثوبا يتبايعانه فلا يطويانه ولا يتبايعانه # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة ثلاثا # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي في قوله !

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة اقتربت الساعة "القمر" قوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} الآية: 1 [2775] مجاهد قال الله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} يقول: كما شققتُ القمر كذلك أُقيم الساعة

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

النّفس في تعيينه كلَّ مذهب" (¬1) وهذا يتناسب مع مقصود السورة وما سيقت له من " الاستدلال على تحقق الساعة أمرها " فهي في نَفَسِ السَّاعة فتلاقى البيان بصيغة الافتعال وتأخير الفاعل في الدلالة على شدة قرب الساعة

معجم آيات القرآن

إن الإنسان لفي خسر 2 ك العصر إن إلهكم لواحد 4 ك الصافات إن الدين عند الله الإسلام 19 د آل عمران إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى 15 ك طه إن الساعة لآتية لا ريب فيها 59 ك غافر إن الشيطان لكم

معجم آيات القرآن

كذبوا على الله وجوههم 60 ك الزمر ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا 25 ك الفرقان ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون 12 ك الروم ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة 55 ك الروم ويوم تقوم الساعد

تفسير الشعراوي

إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} وأكثر الناس الذين يسألون عن موعد الساعة لا يعلمون أن ربنا قد أخفاها، وسبحانه هو القائل: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لتجزى كُلُّ

تفسير الشعراوي

وفي الآية جناس تام بين كلمة الساعة الأولى، والساعة الثانية، فاللفظ واحد لكن المعنى مختلف {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ... } [الروم: 55] أي: القيامة {يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ ... } [الروم: 55