الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجلا سأل سفيان بن عينية فقال : يا أبا محمد فيما يرويه النبي صلى الله عليه و سلم عن ربه عز و جل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به فقال ابن عينية : هذا من أجود الأحاديث وأحكمها إذا كان يوم القيامة من سائر عمله حتى لايبقى إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة " وأخرج مالك لا يدخل معهم أحد غيرهم يقال : أين الصائمون ؟ فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد زاد ابن عليه و سلم " الصيام لا رياء فيه قال الله : هو لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه من أجلي " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كيات فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له فقال : ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرا وأخرج ابن سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه ورضف من جهنم يأكله يوم القيامة وذلك في حجة الوداع " وأخرج ابن يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا : يا رسول الله وما يغنيه ؟ قال : ما يغديه أو يعشيه " وأخرج ابن و سلم " من سأل الناس ليثري ماله فإنما هي رضف من النار يلهبه فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن أبي ليلى قال : جاء سائل فسأل أبا ذر فأعطاه شيئا فقيل له : تعطيه وهو موسر ؟ فقال : إنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول : لك كذا وكذا وتؤخر عني ؟ فيؤخر عنه وأخرج مالك أم تربي ؟ فإن قضاه أخذ وإلا زاده في حقه وزاده الآخر في الأجل وأخرج أبو نعيم في المعرفة بسند واه عن ابن منهم مسعود وربيعة وحبيب وعبد ياليل وهم بنو عمرو بن عمير بن عوف الثقفي وفي بني المغيرة من قريش وأخرج ابن : أن اعرض عليهم هذه الآية فإن فعلوا فلهم رؤوس أموالهم وإن أبوا فآذنهم بحرب من الله ورسوله " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فأذنوا بحرب قال : من كان مقيما على الربا لا ينزع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : كانت اليتيمة تكون في حجر الرجل فيرغب أن ينكجها ولا يعطيها الجاهلية فبين الله لهم ذلك وكانوا لا يورثون الصغير والضعيف شيئا فأمر الله أن يعطى نصيبه من الميراث وأخرج ابن فسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك وكان ناس في حجورهم جوار أيضا مثل ذلك فأنزل الله فيهم هذا وأخرج ابن أبي شيبة من طريق السدي عن أبي مالك في قوله وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهم يتزوجها ولم يترك أحدا يتزوجها والمستضعفين من الولدان قال : كانوا لا يورثون إلا الأكبر فالأكبر وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن ومن يتق الله يجعله له مخرجا قال : " من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة " وأخرج ابن العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله فقال : " اتق الله واصبر " فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء ابن أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " اتق الله واصبر " فرجع ابن عباس في قوله : ومن يتق الله يجعل له الآية قال : نزلت هذه الآية في ابن لعوف بن مالك الأشجعي وكان المشركون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه وأخرج أحمد عن ابن رجل إلى عمر يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر : كم مالك ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب فقال عمر : ما هذا ؟ فقلت : هكذا اقرأني أبي أبي : هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا أثبتها في المصحف ؟ قال : نعم وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : قلت يا أمير المؤمنين : إن أبيا يزعم أنك تركت من آيات الله آية لم تكتبها قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والحميم الماء الحار وكل مسخن عند العرب فهو حميم الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) الر ( قال فواتح أسماء من أسماء الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات وابن النجار في تاريخه عنه قال في قوله ) الر ( أنا الله أرى وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير مثله وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك مثله أيضا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في التى خلت قبل القرآن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال لما بعث الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومن نظير "مالك يوم الدين" مجرورًا، ثم عَوْده إلى الخطاب بـ "إياك نعبد "، لما ذكرنا قبل - البيتُ السائرُ وخالد: صديق له من قومه، يرثيه. (2) القسم الثاني من ديوانه: 46، وقال ابن سلام في طبقات فحول الشعراء: ص 50 وذكر البيت وبيتًا معه، أنهما قد رويا عن الشعبي (ابن سعد 6: 178) ، وهما يحملان على لبيد، ثم قال: "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17128- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك: (سنعذبهم مرتين) ، قال : بالجوع، وعذاب القبر. 17129- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراسانيّ، عن ابن عباس، قوله (فَسَلامٌ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا الأشبُّ أبو عليّ، عن أبي رجاء، عن محمد بن مالك، عن البراء، قال