الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف " قوله تعالى :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة).الآية. ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له) قال أبو الدحداح الأنصاري : يارسول الله وإن الله ليريد القرض وَأخرَج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن زيد بن أسلم قال : لما نزلت : (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) الآيه جاء ابن الدحداح إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والربا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله. وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا : رأيت عبد الله بن أبي أوفى في السوق فقال : يا معشر الصيارفة أبشروا قالوا : بشرك الله بالجنة بم تبشرنا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصيارفة : أبشروا بالنار. طلحة بن عبيد الله ورقا بذهب فقال : انظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة فسمعها عمر بن الخطاب فقال : لا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ} قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:" ولأمة مؤمنة" بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله، خيرٌ عند الله وأفضل من حرة مشركة كافرة، وإن شرُف نسبها وكرُم أصلها. يقول: ولا تبتغوا المناكح في ذوات الشرف من أهل الشرك بالله، فإنّ الإماء المسلمات عند الله خير مَنكحًا ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هي يا عبد الله ؟ قال: يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوءَ وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله:" ولأمة مؤمنة" بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله، خيرٌ عند الله وأفضل من حرة مشركة كافرة، وإن شرُف نسبها وكرُم أصلها. يقول: ولا تبتغوا المناكح في ذوات الشرف من أهل الشرك بالله، فإنّ الإماء المسلمات عند الله خير مَنكحًا ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هي يا عبد الله ؟ قال: يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوءَ وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن خزيمة بن ثابت قال : كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط من هؤلاء الذي قال الله فيهم {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال : كانوا يستنجون بالماء : يا رسول الله من الذين قال الله فيهم {رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} فقال رسول الله صلى الله وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم قالوا :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد - رضي الله عنه - {أفلم ييأس} قال : أفلم يعلم ، ومن الناس من يقرؤها ((أفلم يتبين)) وإنما هوكالاستنقاء أفلم يعقلوا ليعلموا أن الله يفعل ذلك لم ييأسوا من ذلك وهم يعلمون أن الله تعالى وأخرج الفريابي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه من طريق عكرمة - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما طريق سعيد بن جبير - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة} قال : سرية {أو تحل قريبا من دارهم} قال : أنت يا محمد {حتى يأتي وعد الله} قال فتح مكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع من حرام ، ولو يعلم قدر عذابه لجمع نفسه. وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته لم ييأس من الرحمة ، فلو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرج على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان رضي الله عنه قال : يقال له : سل تعطه - يعني النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان ، قال سلمان رضي الله عنه : فذلكم المقام المحمود. الله تعالى عن عرشه فيئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه. وأخرج الديلمي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {عسى أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عن قتادة رضي الله عنه {لقوم عابدين} قال : عاملين. مما كان يصيب الأمم في عاجل الدنيا من العذاب من المسخ والخسف والقذف. وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله ادع على المشركين ، قال : إني لم أبعث لعانا وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله وأخرج أحمد وأبو داود والطبراني عن سلمان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل من أمتي سببته سبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفيه نزلت {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله}. وأخرج الترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : نزلت في آيات من كتاب الله نزلت في {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ونزل وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {وشهد شاهد من بني إسرائيل}