الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات أَخْرَج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما أخبر الاعور سمويل بن صوريا الذي صدق النَّبِيّ صلى الله عليه أعلم فأشاروا إلى ابن صوريا فناشده بالذي أنزل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# $ - قوله تعالى : يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق مايشاء والله على كل شى ء قدير # - أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما أخبر وهو شاب أبيض طويل من اهل فدك # وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله !
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس. وأخرجه ابن جرير رقم10242 من طريق الحسين - وهو سنيد - عن حجاج، به مثله بدون قوله "فهؤلاء القاعدون غير وقد بين ابن حجر أن هذا القدر - أعني من قوله "فهؤلاء القاعدون ... " - مدرج في الخبر من كلام ابن جريج. والحديث ذكره ابن كثير 2/341 برواية الترمذي، كما أورده السيوطي في الدر المنثور 2/641 وزاد نسبته إلى النسائي قال البخاري وابن أبي حاتم وابن السكن وابن حبان: له صحبة، قال البغوي: سكن المدينة، وقال ابن حبان: عداده
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[1263] ومن طريق عكرمة مولى ابن عباس مثله 1. تعالى: {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} الآية: 15 [1264] وصل الفريابي من طريق ابن أخرجه ابن جرير 14/86 حدثنا أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا قرة بن عيسى، عن النضر بن عربي، عن عكرمة - مثله أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/235 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به مثله. 3 فتح الباري 8/384-385 وذكره ابن كثير 4/481-482 عن الطبري. 4 فتح الباري 8/385.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، والحاكم (المستدرك 1/407) كلهم عن سلمان بن عامر، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه ابن كثير في التفسير، والألباني في صحيح سنن الترمذي، وابن ماجة) . وقوله تعالى (وابن السبيل) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ابن السبيل وقوله تعالى (وفي الرقاب) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان في قول الله: (وفي الرقاب) قال قال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله ابن سعيد (وهو ابن أبي هند) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
7063 - حدثني به ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"إذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين"، أي: هو"ممسوح"، يعني: مَسحه الله فطهَّره من الذنوب، ولذلك قال إبراهيم:"المسيح" الصدّيق ... (2) 7064 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم مثله. 7065 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا ابن المبارك أبي سلمة قال، قال سعيد: إنما سمي"المسيح"، لأنه مُسِح بالبركة. * * * __________ (1) الأثر: 7063- سيرة ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
7919- حدثنا المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 7920- حدثني محمد جريج قال، قال ابن عباس:"وليمحص الله الذين آمنوا"، قال: يبتليهم. 7923- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، قوله:"وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين"، فكان تمحيصًا للمؤمنين، ومحقًا للكافرين. 7924- حدثنا ابن الذي نزل بهم، وكيف صَبْرهم ويقينُهم. (1) 7925- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله هشام 3: 117، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 7917. (2) انظر تفسير"محق" فيما سلف 6: 15.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ميز بينهم يوم أحد، المنافقَ من المؤمن. 8269 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج:"ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب"، قال: ابن جريج، يقول: ليبين - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز هشام 3: 128، وهو جزء من الأثر السالف رقم: 8265، وتتمة الآثار التي قبله من تفسير ابن إسحاق. وكان في المطبوعة هنا"المنافق"، والصواب من المخطوطة، والأثر السالف، وسيرة ابن هشام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى قال : مثلها قال وزيادة قال : مغفرة ورضوان وأخرج ابن جرير وابن المنذر رضي الله عنه في الآية قال : الزيادة العشر من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها الأنعام الآية 160 وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : الزيادة ما أعطالهم في الدنيا لا يحاسبهم به يوم القيامة وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في الرؤية عن سفيان رضي الله عنه قال : ليس في تفسير القرآن اختلاف إنما هو كلام جامع يراد به هذا وهذا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
7063 - حدثني به ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"إذ قالت الملائكة يا مريم إنّ الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين"، أي: هو"ممسوح"، يعني: مَسحه الله فطهَّره من الذنوب، ولذلك قال إبراهيم:"المسيح" الصدّيق... (2) 7064 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم مثله. 7065 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا ابن المبارك أبي سلمة قال، قال سعيد: إنما سمي"المسيح"، لأنه مُسِح بالبركة. * * * __________ (1) الأثر: 7063- سيرة ابن