جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا هَوْذَةُ، قَالَ: ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: " {§لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} [القصص
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
وقص عليه القصص أي أخبره بأمره من حين ولد إلى حين جاءهوإنما قال نحوت لأن فرعون لم يكن له سلطان بتلك الأرض
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
1 - كل سورة فيها (كلا) «1» فهي مكية. 2 - وكل سورة افتتحت بالحروف فهي مكية إلا البقرة وآل عمران، واختلف في الرعد. 3 - وكل سورة فيها قصة آدم- عليه السلام- وإبليس- لعنه الله- فهي مكية إلا البقرة. 4 - وما فيه «2» ذكر المنافقين فهو مدني «3». 5 - وقيل ما كان من السور فيه القصص والأنباء عن القرون فهي مكية «4». آمَنُوا* فهو مكي «5». __________ (1) ذكر هذا اللفظ في القرآن الكريم ثلاثا وثلاثين مرة، في خمس عشرة سورة الآية 21 من سورة البقرة، وهي مدنية، وكأول سورة النساء المبدوءة ب يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
إبراز المعاني من حرز الأماني
قراءته "عاقدتم"، وهو بمعنى عقدتم، أو يكون من اثنين على أصل فاعلتم، فههنا ثلاث قراءات والذي سبق في سورة الضمير في نونوا وهو جمع ثامل، وهو المصلح والمقيم أيضا يقال: ثمل يثمل بضم الميم وكسرها __________ 1 سورة المائدة، آية: 71. 2 سورة المزمل، آية: 20 3 سورة الأعراف، آية: 148. 4 سورة المائدة، آية: 29. 5 سورة القصص ، آية: 27. 6 سورة البقرة، آية: 230. 7 سورة القيامة، آية: 25. 8 سورة المائدة، آية: 89.
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 23 ، ص : 301 سورة النور مدنية كلها وهي اثنتان وقيل أربع وستون آية بسم اللَّه الرحمن الرحيم [سورة النور (24) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) قرأ العامة (سورة) بالرفع ، وقرأ طلحة أنزلناها ، أو نقول سورة أنزلناها مبتدأ موصوف ، والخبر محذوف أي فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها ، وقال أو أتل سورة أو أنزلنا سورة ، وأما معنى السورة ومعنى الإنزال فقد تقدم ، فإن قيل الإنزال إنما يكون من
معالم التنزيل
[سورة القصص (28) : الآيات 50 الى 53] فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ فِيهِمْ: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [القصص [سورة القصص (28) : الآيات 54 الى 58] أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 7 ، ص : 5 الجزء السابع [تتمة سورة البقرة] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم [سورة البقرة (2 هذا الكتاب الكريم أنه يخلط هذه الأنواع الثلاثة بعضها بالبعض ، أعني علم التوحيد ، وعلم الأحكام ، وعلم القصص ، والمقصود من ذكر القصص إما تقرير دلائل التوحيد ، وإما المبالغة في إلزام الأحكام والتكاليف ، وهذا الطريق طعام لذيذ إلى تناول نوع آخر ، ولا شك أنه يكون ألذ وأشهى ، ولما ذكر فيما تقدم من علم الأحكام ومن علم القصص
مفاتيح الغيب
[سورة آل عمران (3) : آية 58] ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) وفيه ، ثم إنه تعالى أضاف التلاوة إلى نفسه في هذه الآية ، وفي قوله نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى [القصص : 3] وأضاف القصص إلى نفسه فقال : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [يوسف : 3] وكل ذلك يدل على اللوح المحفوظ الذي منه نقلت جميع الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام ، أخبر أنه تعالى أنزل هذا القصص [سورة آل عمران (3) : آية 59] إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ
التفسير والمفسرون
أن محمداً صلى الله عليه وسلم سيرجع إلى الحياة الدنيا، وتأوَّل على ذلك قوله تعالى فى الآية [85] من سورة القصص: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ}. * * من تأويلات البيانية: القصص: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ}.. وقوله فى الآيتين [26 - 27] من سورة الرحمن: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ...} قال: فذلك تأويل قوله فى الآية [72] من سورة الأحزاب: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ