التفسير المنير

بحضر موت عند اليمن، لذا أمر اللَّه نبيه أن يذكر لمشركي مكة قصة عاد ليعتبروا بها، وليتذكر في نفسه قصة هود عليه السلام، فيقتدي به، ويهون عليه تكذيب قومه له. 2- لقد توالت الإنذارات على عاد من نبيهم هود عليه السلام وحده لا شريك له، وفي نبذ الشرك وعبادة الأصنام، فإن الشرك سبب لعذاب عظيم الأهوال. 3- قاوم قوم عاد دعوة هود بالعذاب الذي توعدنا به إن كنت صادقا في أنك نبي. 4- النبي مجرد مبلّغ رسالة ربه، فلا يعلم الغيب، لذا قال هود على أداة العذاب، ألا وهي الريح المدمرة، فإن الريح التي عذّبوا بها نشأت من ذلك السحاب الذي رأوه، وخرج هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { وقد خَلتِ النُّذُرُ } أي : قد مضت الُّرُّسل مِنْ قَبْلِ هود ومِنْ بَعده بإنذار أُممها { ألاّ تعبُدوا إِلاّ اللهَ } ؛ والمعنى لم يُبعَث رسولٌ قَبْلَ هود ولا بعده إِلاّ بالأمر بعبادة الله وحده وهذا كلام اعترض بين إِنذار هود وكلامه لقومه. ثم عاد إِلى كلام هود فقال : { إِنِّي أخافُ عليكم }. عاد ، فساق اللهُ إِليهم سحابةً سوداءَ فلمّا رأوها فرحوا و { قالوا هذا عارضٌ مُمْطِرُنا } ، فقال لهم هود

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ولهذا قال : شيبتني هود والواقعة وأخواتهما . فقال : شيبتني هود . وعن بعضهم : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت له : روي عنك أنك قلت : شيبتني هود . < < هود : ( 113 ) ولا تركنوا إلى . . . . . وعن الحسن رحمه الله : جعل الله الدين بين لاءين : { وَلاَ تَطْغَوْاْ } ( هود : 112 ) ، { وَلاَ _______

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} [هود: 119]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} [هود: 8]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ} [هود: 8]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} [هود: 11]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [هود: 14]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {مَا صَنَعُوا فِيهَا} [هود: 16]