عبد الله بلقاسم

  (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) لنحتسب عند أول خطوة من بيوتنا  لتكن لله لا ندري متى النهاية؟

عمر بن عبد الله المقبل

لا عاقل يقبل بصفقة نسبة خسارته فيها قليلة، فكيف بصفقة خاسرة١٠٠٪ مع من قال الله فيه:{ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}

"لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم" تعذرت المغفرة لهم والهداية لأنهم استمروا في طغيانهم فطبع الله على قلوبهم بما كسبوا

قوله تعالى: (بإِذْنِ اللَّهِ. .) . ذُكر هنا مرتين بهذا اللفظ، وفي المائدة أربعاً بلفظ " بإِذني "!! لأنه هنا من كلام عيسى، وثمَّ من كلام الله.

قوله تعالى: (فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللَّهِ. .) الآية. أي ثبتَ وتحقَق، أو وجب بوعد الله بقوله " إِنَّا لا نُضيعُ أجْر مَنْ أحسن عملَاَ ".

عبد الله المطلق

الإسلام دين الطهارة، وهي عبادة يحبها الله تعالى، وقد أثنى على أهل قباء بقوله: {فيه رجالٌ يحبّون أن يتطهّروا والله يحبُّ المطَّهرين} التوبة:108

عبد الله المطلق

من فضائل التفقه في الدين: رفعة درجة صاحبه في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: {يرفعِ اللهُ الذينَ آمنوا منكم والذين أُوتوا العِلمَ درجاتٍ}.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { نَحْنُ نَرْزُقُكَ } : - الجأ إلى الله ، فوحده عنده مفاتيح الرزق ، ( اللَّهُمَّ اكْفِنِي بحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وأغنني بفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ) .

تضرع إلى الله بقولك: (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس)، ثم ادع الله بما أهمك، ﴿ وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ﴾

مجالس التدبر

{ ... وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ ... } .. من الصور المعاصرة لهذا التصور والفهم الخاطئ إراقة الدماء المعصومة باسم الدين.