الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص122 )# جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف " قوله تعالى :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ) قال أبو الدحداح الأنصاري : يارسول الله وإن الله ليريد القرض وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن زيد بن أسلم قال : لما نزلت : (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) الآيه. جاء ابن الدحداح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص379 )# والربا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله # وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب الصيارفة أبشروا قالوا : بشرك الله بالجنة بم تبشرنا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصيارفة : أبشروا بالنار # وأخرج أبو داود وابن ماجة والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله طلحة بن عبيد الله ورقا بذهب فقال : انظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة فسمعها عمر بن الخطاب فقال : لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص534 )# # وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن خزيمة بن ثابت قال : كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون من هؤلاء الذي قال الله فيهم ! طريق عروة بن الزبير أن عويم بن ساعدة قال : يا رسول الله من الذين قال الله فيهم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم القوم منهم عويم بن ساعدة ولم يبلغنا أنه سمى رجلا غير عويم # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفر من الأنصار إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أفلم يعلم # ومن الناس من يقرؤها ( ( أفلم يتبين ) ) وإنما هوكالاستنقاء أفلم يعقلوا ليعلموا أن الله يفعل ذلك لم ييأسوا من ذلك وهم يعلمون أن الله تعالى لو شاء فعل ذلك # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن # وأخرج الفريابي وابن جرير وابن مردويه من طريق عكرمة - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - طريق سعيد بن جبير - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله ! < أو تحل قريبا من دارهم > ! قال : أنت يا محمد ! < حتى يأتي وعد الله > ! قال فتح مكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال : بلغنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : لو يعلم العبد قدر عفو الله لما تورع من حرام # ولو يعلم الله عليه وسلم قال : إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعة وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة # فلو يعلم الكافر كل الذي عند الله من رحمته لم ييأس من الرحمة # فلو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان رضي الله : أمتي # مرتين أو ثلاثا فقال سلمان رضي الله عنه : يشفع في كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان # قال سلمان رضي الله عنه : فذلكم المقام المحمود # وأخرج الديلمي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله ما المقام المحمود قال : ذلك يوم ينزل الله تعالى عن عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص405 )# وأخرج عن قتادة رضي الله عنه ! < لقوم عابدين > ! قال : من آمن تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة ومن لم يؤمن عوفي مما كان يصيب الأمم في عاجل الدنيا من العذاب من المسخ والخسف والقذف # وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله ادع على المشركين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للمتقين # وأخرج أحمد وأبو داود والطبراني عن سلمان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما رجل من أمتي سببته سبة في غضبي أو لعنته لعنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفيه نزلت ! # وأخرج الترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : نزلت في آيات من كتاب الله < وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين > ! < وشهد شاهد من بني إسرائيل > !

تفسير القرآن العزيز

: ( 25 ) لقد نصركم الله الآية ، وذلك أن رسول الله لما ذهب إلى | حنين بعد فتح مكة ، فلقي بها جمع هوازن وثقيف ، وهم قريبٌ من أربعة | آلاف ، ورسول الله - فيما ذكر بعضهم - في اثني عشر ألفاً ، فلما التقوا قال | رجلٌ من أصحاب رسول الله : لن نغلب اليوم من قلة . فوجد رسول الله | صلى الله عليه وسلم من كلمته وجداً شديداً ، وخرجت هوازن ومعها دريد بن الصمة وهو | ___

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عجرة : إن الأعمى الذي أنزل الله فيه {عبس وتولى} أتى النَّبِيّ صلى الله عليه الله بن أم مكتوم {أما من استغنى} عتبة بن ربيعة وأميه بن خلف. رجلا من أشراف قريش فدعاه إلى الإسلام فأتاه عبد الله بن أم مكتوم فجعل يسأله عن أشياء من أمر الإسلام فعبس في وجهه فعاتبه الله في ذلك فلما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فأكرمه الله وعنده عتبة وشيبة فأقبل