الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(صحيح البخاري 2/271- ك الأذان، ب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة ح/748) وأخرجه مسلم (2/626- ك الكسوف،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون) بين تعالى في هذه الآية الكريمة أن لوطا عليه وعلى نبينا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أن المعراج كان ليلة أسرى به عليه الصلاة والسلام من مكة إلى البيت

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(سنن أبي داودح 1532- الصلاة، ب النهي أن يدعوا الإنسان على أهله وماله) ، وأخرجه مسلم من طريق حاتم به-

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال: (أولئك الذين يدعون) يعني: يعبدون (بالغداة والعشي) يعني الصلاة المفروضة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) قال أحمد: حدثنا أبو عبد الرحمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تخشى) قال الشيخ الشنقيطي: ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه أوحى إلى نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/93 ك الصلاة، ب اختيار صلاة المرأة في بيتها ح1686) ، وابن حبان في صحيحه (

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: "الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) يقول: ويوفق للعمل بطاعته، واتباع ما بعث به نبيه عليه الصلاة