الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله قل آمين ، فقلت : آمين. وأخرج البيهقي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان شد مئزره ثم لم يأت فراشه وأخرج البيهقي والأصبهاني عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان تغير لونه وكثرت وأخرج البزار والبيهقي عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذادخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الجنة لتتزين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده ما شجت وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الآخرة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة ينفق عليها في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله. أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أهل بيت لا يخرج منهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قاتل فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر ريح المسك ومن جرح في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء. في سبيل الله ابتغاء مرضاتي ضمنت له إن رجعته أرجعته بما أصاب من أجر أو غنيمة وإن قبضته غفرت له. الله إلا آمنه الله دخان النار يوم القيامة وما من رجل تغبر قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه من النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الفجر والمغرب. وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ما يقول : سمع الله لمن حمده يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين. وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله من ذنبه ذلك إلا غفر الله له ، ثم قرأ هذه الآية {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} إلى وأخرج البيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذنب عبد ذنبا ثم توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى براز من الأرض فصلى فيه ركعتين واستغفر الله من ذلك الذنب إلا غفر الله له. عليه فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله فليأت بقعة رفيعة فليمدد يديه إلى الله ثم ليقل : إني أتوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب قال : وقف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لكم إلى ما يمحو الله تعالى به الذنوب ويعظم الأجر فقلنا : نعم يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : وهو قول الله {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} فذلكم وأخرج ابن جرير ، وَابن حبان ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله {ومن يطع الله ورسوله} قال : من يؤمن بهذه الفرائض ، وفي قوله {ومن يعص الله ورسوله} قال من لا يؤمن بها. وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وسعيد بن منصور عن سليمان بن موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قطع ميراثا فرضه الله قطع الله ميراثه من الجنة. وأخرج ابن ماجه من وجه آخر عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قطع ميراث وارثه قطع الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} الآية صرت دونك في المنزلة فيشق علي وأحب أن أكون معك في الدرجة ، فلم يرد عليه شيئا فأنزل الله {ومن يطع الله والرسول} الآية ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليه. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن الشعبي أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 43 سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون مقدمة السورة أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة حم الزخرف الآيات 1 - 3 أما قوله تعالى : إنا جعلناه قرآنا عربيا أخرج ابن مردويه عن طاوس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى ابن عباس من حضرموت فقال له : يا ابن عباس اخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله ؟ قال : بل كلام من كلام الله أو ما سمعت الله ؟ إنا جعلناه قرآنا عربيا قال : كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية أما سمعت الله يقول ؟ بل هو قرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأفنى أو لبس فأبلى أو تصدق فأبقى # وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول ابن آدم مالي مالي وماله من ماله إلا ما أكل فأفنى أو أو أعطى فأمضى # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قارئ عليكم سورة ! بن الشخير رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي وهو يقرأ !