تفسير القرآن العزيز

يخوفهم بالآية ؛ فيخبرهم أنهم إذا لم | يؤمنوا عذبهم | < < الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . . . | | سورة الإسراء من ( آية 61 آية 64 ) . | ____________________

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (تحداهم بها أولاً) أي بعد أن تحداهم بجميع القرآن كما في سورة الإسراء، قال تعالى:{ قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلإِنْسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ }[الإسراء

إيضاح الوقف والابتداء

قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {مذموما مدحورا} [الإسراء: 18] ما المذموم؟ قال: المعيب قال فيه الأعشى:

إيضاح الوقف والابتداء

وقال السجستاني: لا بد من إثبات الواو في الوقف في قوله: {ويدع الإنسان} [الإسراء: 11] {سندع الزبانية} [

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال: أخبرني عن قوله تعالى: {خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: 31]؟ قال: مخافة الفقر، أما سمعت قول الشاعر:

شرح تفسير ابن كثير

ظَالِمَةً} [الأنبياء:11]، هذه صيغة تكثير كما قال: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ} [الإسراء

الهداية الى بلوغ النهاية

الأنعام: 151] إلى ثلاث آيات، وفي بني إسرائيل {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين} [الإسراء

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: هو مفعول في موضع فاعل أي: ساحر، بمنزلة {حِجَاباً مَّسْتُوراً} [الإسراء: 45] أي: ساتراً.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ} [الإسراء