الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دخلنا على كنيسة اليهود يوم عيدهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب ، قالوا : كذبت ثم ردوا عليه وقالوا شرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم لن يقبل منكم قولكم ، فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ، وَابن سلام ، فأنزل الله {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص321 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليدخل باللقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينتفع به : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن صلى الله عليه وسلم ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة # وأخرج أحمد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة اشتري نفسك من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان # وأخرج البزار وأبو يعلى عن أبي بكر الصديق قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعواد المنبر يقول اتقوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإذا هي مملوءة خبزا ولحما فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله # فحمدت الله تعالى وقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه حمد الله وقال : من أين لك هذا يا بنية قالت : يا أبت ! < هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب > ! عند الله يأتي به الله ! < إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما سفى فيه الرماد فقالوا : يارسول الله كأنه اشتد عليك قطع هذا # # قال بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من ان امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعت يدها اليمنى # فقالت : هل لي من توبة يارسول الله قال : نعم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فانزل الله في سورة المائدة ! < فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حاله وهيئته فقال : يا رسول الله وما تعرفني صلى الله عليه وسلم : لم عذبت نفسك ثم قال : صم شهر الصبر ويوما من كل شهر # قال : زدني فإن لي قوة # قال : صم يومين # قال : زدني # قال : صم ثلاثة أيام # قال : زدني # قال : صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك صلى الله عليه وسلم من صام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة سنتين # وأخرج مسلم وأبو عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون > ! عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله # قال أعرابي يا رسول الله انعتهم لنا # قال : هم أناس من أبناء الناس ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا في الله يضع الله لهم يوم القيامة منابر من عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : حقت محبتي للمتحابين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد أنزل عذرك قلت : بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول ذراعي فقلت بيده هكذا فأخذ أبو بكر النعل ليعلوني بها فمنعته أمي فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل في كتاب الله ولا أطمع فيه ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيا فيذهب ما في نفسه عجينها والله لئن كان ما يقول الناس حقا ليخبرنك الله # فعجب الناس من فقهها # وأخرج الطبراني عن الحكم ما يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء # فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله للحمير # $ - قوله تعالى : ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وبا طنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور * ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور * نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ * ولئن سألتهم من خلق قال : هذه من كنوز علي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أما الظاهرة فما سوى من خلقك وأما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص317 )# دخلنا على كنيسة اليهود يوم عيدهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي ولا أفقه منك ولا من أبيك ولا من جدك # قال : فإني أشهد بالله أنه النبي الذي تجدونه في التوراة والإنجيل # فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وابن سلام # فأنزل الله ! < قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أني أسمع النداء ولعلي لا أجد قائدا فقال : إذا سمعت النداء قال : رجل من بين فهر اسمه عبد الله بن أم مكتوم ! < أما من استغنى > ! قال : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي رجلا من أشراف قريش فدعاه إلى الإسلام فأتاه عبد الله بن أم مكتوم فجعل يسأله عن أشياء من أمر الإسلام فعبس في وجهه فعاتبه الله في ذلك فلما نزلت هذه الآية دعا رسول الله الله وعنده عتبة وشيبة فأقبل