تيسير الكريم الرحمن

كافرين، جاز أن يوصي إليهما، ولكن لأجل كفرهما فإن الأولياء إذا ارتابوا بهما فإنهم يحلفونهما (1) بعد الصلاة ارتيب منهما، ولم تبد قرينة تدل على خيانتهما، وأراد الأولياء- أن يؤكدوا عليهم اليمين، ويحبسوهما من بعد الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فلما سمع عيسى عليه الصلاة والسلام ذلك، وعلم مقصودهم، أجابهم إلى طلبهم في ذلك، فقال: {اللَّهُمَّ رَبَّنَا نَفْسِكَ} فأنت أعلم بما صدر مني و {إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ} وهذا من كمال أدب المسيح عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

كما جعلتني ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا} علم عليه الصلاة يكون لمن هذه صفته أعوان ووزراء يساعدونه على مطلوبه لأن الأصوات إذا كثرت لا بد أن تؤثر فلذلك سأل عليه الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

بالتقوى عمومًا، وبجزئيات من التقوى، نص عليها [لحاجة] (3) النساء إليها، كذلك أمرهن بالطاعة، خصوصًا الصلاة والزكاة، اللتان يحتاجهما، ويضطر إليهما كل أحد، وهما أكبر العبادات، وأجل الطاعات، وفي الصلاة، الإخلاص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ذلك، ومنعوا مؤمني بني إسرائيل من الصلاة فيه بعد منصرف بختنصر عنهم إلى بلاده. في تخريب المسجد الحرام، وإن كانوا قد منعوا في بعض الأوقات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ذلك ، ومنعوا مؤمني بني إسرائيل من الصلاة فيه بعد منصرف بختنصر عنهم إلى بلاده. في تخريب المسجد الحرام ، وإن كانوا قد منعوا في بعض الأوقات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيضيق الله عليهم الأرض فإذا أتوا باب لد في نصف ساعة فيوافقون عيسى ، فإذا نظر إلى عيسى يقول : أقم الصلاة فيقول الدجال : يا نبي الله قد أقيمت الصلاة . . . ؟!

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كثير تفرد به أحمد قلت وفى إسناده ابن لهيعة وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 476 """""" ابن مسعود أنه قيل له إن الله يكثر ذكر الصلاة فى القرآن ) الذين هم على صلاتهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آمنون فاليوم يدعون وهم خائفون وأخرج البيهقى في الشعب عنه في الآية قال الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة