بيان المعاني

ومميزه عن غيره، يدلك هذا قوله عز وجل (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) الآية 15 من سورة تعالى لفظ تسبيحه وتنزيهه عما لا يليق به على كلّ جوهر أوجده في كونه من غير معرفة له بذلك، راجع أول سورة الحديد المارة.

التفسير المظهري

سورة الحديد مدنية وهى تسع وعشرون واية واربع ركوعات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ الصانع تعالى عن السوء والصحيح ان شيئا من الموجودات لا يخلو عن نوع من الحيوة والعلم كما حققناه فى تفسير سورة

محاسن التأويل

كما ثبت أصحاب الأخدود والذين نشروا بالمناشير ومشطت لحومهم بأمشاط الحديد وتثبيتهم في الآخرة أنهم إذا سئلوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : الآيات 28 الى 30] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ أي: ممن أضلوه وصدوه عن الهدى فتابعهم __________ (1) أخرجه البخاريّ في: التفسير 14- سورة

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النحل (16) : الآيات 127 الى 128] وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وأما المعية العامة فالسمع والبصر والعلم كقوله تعالى وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [الحديد: 4] . وأوصيكم بخواتيم سورة النحل ...

الجامع لأحكام القرآن

آية 13 سورة الحديد. [ ..... ] (2). آية 20 سورة البقرة.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الأنفال (8) : آية 35] وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا [سورة الأنفال (8) : الآيات 36 إلى 37] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ للفرزدق «و الأدهم» في الأصل الأسود ، ثم غلب على الحية السوداء ، ثم سمى به القيد الحديد.

التفسير المظهري

ج 9 ، ص : 187 سورة الحديد مدنية وهى تسع وعشرون واية واربع ركوعات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الصانع تعالى عن السوء والصحيح ان شيئا من الموجودات لا يخلو عن نوع من الحيوة والعلم كما حققناه فى تفسير سورة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 401 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة القيامة وهي مكية بإجماع من المفسرين وأهل قوله عز وجل : [سورة القيامة (75) : الآيات 1 الى 15] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ أني أفر وقال أبو علي الفارسي : «لا» صلة زائدة كما زيدت في قوله لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد

البحر المحيط في التفسير

جبر اللّه مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه» وفي حديث آخر : «من تذكر ___________ (1) سورة الحديد : 57/ 27. (2) سورة لقمان : 31/ 5.