فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
من هذه السورة وما روى أن هذه الآيات المذكورة هنا هي الناسخة لوجوب قيام الليل فارجع إليه ع74 تفسير سورة آية وهي مكية بلا خلاف حول السورة وأخرج أبن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة المدثر بمكة واخرج أبن مردويه عن ابن الزبير مثله وسيأتي أن اول هذه السورة أول ما نزل من القرآن سورة المدثر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان مما من الله تبارك وتعالى به على نبيه أنه قال وأعطيتك خواتم سورة البقرة وهي من كنوز عرشي عبد الرزاق قال نا معمر عن عاصم بن بهدلة عن علقمة بن قيس قال من قرأ خواتم سورة منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود الأنصاري قال قال رسول الله من قرأ بالآيتين من آخر سورة
معالم التنزيل
نِ. __________ (1) أخرج النحاس عن ابن عباس -رضي الله عنهما- نزلت سورة الرحمن بمكة، وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنه- قال: أنزل بمكة سورة الرحمن، وأخرج بن مردويه عن عائشة -رضي الله عنهما - قالت: نزلت سورة الرحمن بمكة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَرّني بها"، بمعنى: أخبرني خبرًا فرحت به، كما قال جل ثناؤه: (وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ) [سورة وقضاؤُه"، يعنى به: هذا عن قدر الله وقضائه حدث، وكما قال جل ثناؤه: (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا) [سورة النساء: 47 سورة الأحزاب: 37] ، يعني به: ما أمر الله به، وهو المأمور [به] الذي كان عن أمر الله عز وجل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فصارت"هم" الأولى كالملغاة، وصار الاعتماد على الثانية، كما قيل: (وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ) [سورة النمل: 2/ سورة لقمان: 4] ، وكما قيل: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) [سورة المؤمنون: 35] * * * __________ (1) انظر تفسير" الملة" فيما سلف 12: 561،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البصرة: إذا قرئ ذلك بالتاء، فذلك على"الأعناب" كما ذكّر الأنعام (1) في قوله: (مِمَّا فِي بُطُونِهِ) [سورة النحل: 66] وأنث بعدُ فقال: (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) ، [سورة المؤمنون:22/ سورة غافر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكذلك قوله: (وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [سورة النمل:30] ، كأنه قال: بالله الرحمن قال: وقوله: (عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) [سورة الزمر:56] ، في ذات الله، كأنه عندَنا قيل: في قال: وكذلك قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [سورة الشورى:11] ، إنما المعنى: ليس كشيء، وليس مثله شيء،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إنما هو كأنه قال: ومما نقصّ عليكم مَثَلُ الذين كفروا، ثم أقبل يفسّر، كما قال: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) [سورة ، كما قيل: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) [سورة قال: ولو خفض "الأعمال" جاز، كما قال: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ) الآية [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: و"الحكمة"، العقل في الدين وقرأ: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) [سورة البقرة: 269] ، وقال لعيسى، (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ) [سورة ] قال، وقرأ ابن زيد: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في مأكل أو في غيره، وذلك حين نزلت (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [سورة الأنعام: 152] ، وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا) [سورة النساء: 10] جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت: (وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [سورة