الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عينية وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والأزرقي في تاريخ مكة والبيهقي في سننه عن عبد أنه سئل عن المشعر الحرام فسكت حتى إذا هبطت أيدي الرواحل بالمزدلفة قال : هذا المشعر الحرام وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : المشعر الحرام مزدلفة كلها وأخرج عبد فاذكروا الله عند المشعر الحرام قال : هو الجبل وما حوله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس مثله وأخرج عبد الرحمن بن الأسود قال : لم أجد أحدا يخبرني عن المشعر الحرام وأخرج مالك وابن جرير عن عبد الله بن الزبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعثمان والمغيرة بن عبد الله معهم تجارة قد مروا بها من الطائف إلى مكة ؟ أدم وزيت فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه حليقا قال عمار : ليس عليكم منهم بأس وائتمر القوم بهم الحرام ولئن تركتموهم ليدخلن في هذه الليلة حرم مكة فيمتنعن منكم فأجمع القوم على قتلهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وهرب المغيرة فأعجزهم إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله وكانوا ثمانية وأميرهم التاسع عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نفسه من ذلك فسأل النبي صلى الله عليه و سلم فأنزل الله الآية قال الدارقطني : هذا ثابت عن مالك وقال ابن عبد ذلك فأنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وأخرج النسائي والطحاوي وابن جرير والدارقطني من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن مالك بن أنس أنه قيل له : يا أبا عبد الله إن الناس يروون عن سالم بن عبد الله أنه قال : كذب العبد أو العلج على أبي فقال مالك : أشهد على يزيد بن رومان أنه أخبرني عن سالم بن عبد الله لنافع فقيل له : فإن الحارث بن يعقوب يروي عن أبي الحباب سعيد بن يسار أنه سأل ابن عمر فقال : يا أبا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا " وأخرج عبد ينكح أو ينكح وأمرنا إذا دخل أحدنا على أهله أن يصلي ويأمر أهله أن تصلي خلفه ويدعو يأمرها تؤمن " وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن أبي وائل قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال له : إني تزوجت جارية بكرا وإن قد خشيت أن تعركني فقال عبد الله : إن الألف من الله وإن العرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله وبارك لهم في وارزقني منهم وارزقهم مني واللهم اجمع بيننا ما جمعت وفرق بيننا ما فرقت إلى خير وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الطيالسي والبيهقي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا رضاع بعد فصال ولا يتم بعد احتلام " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن عدي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يتم بعد حلم مع سيده ولا طلاق قبل نكاح ولا عتق قبل ملك " وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الميت وأخرج ابن ابي حاتم عن عطاء وابراهيم والشعبي وعلى الوارث قالوا : وارث الصبي ينفق عليه وأخرج عبد الوارث مثل ذلك قال : كان يلزم الوارث النفقة وفي لفظ : نفقة الصبي إذا لم يكن له مال على وارثه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحشف في الزكاة فقال : لو كان بعضهم يطلب بعضا ثم قضاه لم يأخذه إلا أن يرى أنه قد أغمض عنه حقه وأخرج عبد الطيب في الكيل وذلك فيما كانوا يعلقون من التمر بالمدينة ومن كل ما أنفقتم فلا تنفقوا إلا طيبا وأخرج عبد يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض أن تأخذ منه دون حقك فكيف ترضى لله بأردأ مالك تقرب به إليه ؟ وأخرج عبد تغمضوا فيه يقول : لستم بآخذي هذا الرديء بسعر الطيب إلا أن يهضم لكم منه وأخرج أبو داود والطبراني عن عبد الله بن معاوية الفاخري قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان من عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آمن الرسول البقرة الآية 385 إلى وعليها ما اكتسبت فتجوز لهم عن حديث النفس وأخذوا بالأعمال " وأخرج عبد حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير والطبراني والبيهقي في الشعب عن سعيد بن مرجانة أنه بينما هو جالس مع عبد : فقمت حتى أتيت ابن عباس فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها فقال ابن عباس : يغفر الله لأبي عبد الرحمن لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد الله بن عمر فأنزل الله بعدها لا يكلف الله وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عباس فقال : يرحم الله أبا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ عن الحسن تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي يعني المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن والمؤمن عبد حي الفؤاد والكافر عبد ميت الفؤاد وأخرج سعد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في عليه و سلم تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي قال : " المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن " وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الزهري في قوله تخرج الحي من الميت عن عبد الله بن عبد الله أن خالدة ابنة الأسود بن عبد يغوث دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : من هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهو معصية لله فيتكلم به مخافة الناس وقلبه مطمئن بالإيمان فان ذلك لا يضره إنما التقية باللسان وأخرج عبد قال التقاة التكلم باللسان والقلب مطمئن بالإيمان ولا يبسط يده فيقتل ولا إلى إثم فانه لا عذر له وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن قتادة إلا أن تتقوا منهم تقاة قال : إلا أن يكون بينك وبينه قرابة فتصله لذلك وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة وأخرج عبد عن أبي رجاء أنه كان يقرأ " إلا أن تتقوا منهم تقية " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه كان يقرؤها إلا أن تتقوا منه تقية بالياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنه كان يقرأ والله أعلم بما وضعت وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه قرأ بما وضعت برفع التاء وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود أنه كان يقرؤها برفع التاء وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن سفيان بن حسين والله أعلم بما وضعت قال : على وجه الشكاية إلى الرب تبارك وتعالى وأخرج عبد بن حميد عن الأسود أنه كان يقرؤها والله أعلم بما وضعت بنصب العين وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم أنه كان يقرؤها والله أعلم بما وضعت بنصب العين أما قوله تعالى وإني أعيذها الآية أخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن جرير