الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة الرحمن في قوله خلق الإنسان علمه البيان قال : آدم علمه البيان قال : بين له سبيل الهدى وسبيل الضلالة وأخرج عبد مالك رضي الله عنه الشمس والقمر بحسبان قال : عليهما حساب وأجل كأجل الناس فإذا جاء أجلهما هلكا وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس رضي الله عنه الشمس والقمر بحسبان قال : يجريان بحساب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه الشمس والقمر بحسبان قال : بقدر يجريان وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي آمن بي وكفر بالكوكب وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي " وأخرج عبد كذا وكذا فقد كفر بالله وآمن بذلك النجم والذين يقولون سقانا الله فقد آمن بالله وكفر بذلك النجم وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن محيريز أن سليمان بن عبد الملك دعاه فقال : لو تعلمت علم النجوم فازددت إلى علمك صلى الله عليه و سلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث حيف الأئمة وتكذيب بالقدر وإيمان بالنجوم " وأخرج عبد صلى الله عليه و سلم قال : " مما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر وظلم الأئمة " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حيضتها قال: تعتد ثلاثة أشهر وهي الريبة التي قال الله: إن ارتبتم قضى بذلك ابن عباس وزيد بن ثابت وأخرج عبد المرأة الشابة تطلق فيرتفع حيضها فما تدري ما رفعها قال: تعتد بالحيض وقال طاووس: تعتد بثلاثة أشهر وأخرج عبد أشهر فإن استبان حمل فهي حامل وإن مر تسعة أشهر ولا حمل بها اعتدت ثلاثة أشهر بعد ذلك ثم قد حلت وأخرج عبد و سلم: أية آية؟ قلت: أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن المطلقة والمتوفي عنها زوجها؟ قال: نعم وأخرج عبد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن بكذا وكذا شهرا فكل مطلقة أو متوفى عنها زوجها فأجلها أن تضع حملها وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : وإنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن قال : كان أحدهم إذا نزل الوادي يقول : أعوذ بعزيز هذا الوادي من شر سفهاء قومه فيأمن في نفسه ليلته أو يومه وأخرج عبد كانوا يقولون إذا هبطوا واديا : نعوذ بعظيم هذا الوادي فزادوهم رهقا قال : زادوا الكفار طغيانا وأخرج عبد كانوا في الجاهلية إذا نزلوا منزلا قالوا : نعوذ بعزيز هذا المكان فزادوهم رهقا يقول : خطيئة وإثما وأخرج عبد من الجن فكان أحدهم إذا دخل ذلك الوادي يعوذ برب الوادي من دون الله فيزيده بذلك رهقا أي خوفا وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه وثيابك فطهر قال : ليس ثيابه الذي يلبس وأخرج ابن المنذر عن الأوثان " وأخرج ابن المنذر عن حماد رضي الله عنه قال : قرأت في مصحف أبي " ولا تمنن تستكثر " وأخرج عبد ولا تمنن تستكثر يقول : لا تعط شيئا لتعطى أكثر منه وإنما نزل هذا في النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فإذا نقر في الناقور قال : الصور يوم عسير قال : شديد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه فإذا نقر في الناقور قال : فإذا نفخ في الصور وأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية بلى قادرين على أن نسوي بنانه فقال شعب الإيمان عن عباس رضي الله عنهما بل يريد الإنسان ليفجر أمامه قال : يقدم الذنب ويؤخر التوبة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه قال : يمضي أمامه راكبا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن بل يريد الإنسان ليفجر أمامه قال : يمشي قدما في معاصي الله وأخرج عبد بن الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه فإذا برق البصر يعني الموت وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة لا وزر قال : لا غار لا ملجأ وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك لا وزر قال لا جبل محرزة وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله : لا وزر قال : لا وزر يعني الجبل بلغة حمير وأخرج عبد بن حميد وابن جريرعن مطرف لا وزر قال : لا جبل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال لا وزر قال : وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وإبراهيم ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر قال : بأول عمله وآخره وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في الآية قال : بما قدم من الذنوب والشر والخطايا وما أخر من الخير وأخرج عبد الرزاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يزداد إحسانا ولا يستطيع مسيء استعتابا قال الله : كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " وأخرج عبد قتادة كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون قال : أعمال السوء ذنب على ذنب حتى مات قلبه واسود وأخرج عبد وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ران قال : طبع وأخرج عبد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الران أيسر من الطبع والطبع أيسر من الأقفال والإقفال أشد ذلك كله وأخرج عبد الله عنه كلا بل ران على قلوبهم قال : يعمل الذنب فيحيط بالقلب فكلما عمل ارتفعت حتى يغشى القلب وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن أبي مليكة الزيادي رضي الله عنه في قوله : كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون قال : المنان والمختال والذي يقطع يمينه بالكذب ليأكل أموال الناس والله أعلم أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير قائمة العرش اليمنى كتاب مرقوم قال : رقم لهم بخير يشهده المقربون قال : المقربون من ملائكة الله وأخرج عبد بن حميد عن كعب رضي الله عنه قال : هي قائمة العرش اليمنى وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : عليون السماء السابعة وأخرج عبد بن حميد من طريق الأجلح عن الضحاك رضي الله عنه قال : إذا قبض روح العبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك عبد المطلب جاءه وكان جميلا وكان له صديق من أهل اليمن يقال له ذو عمرو فسأله أن يرد عليه إبله فقال : إني لا أطيق ذلك ولكن إن شئت أدخلتك على الملك فقال عبد المطلب افعل فأدخله عليه فقال له : إن لي إليك أعطيته إياه أما إبلك فقد رددنا إليك ومثلها معها فما يمنعك أن تكلمني في بنيتكم هذه وبلدكم هذه فقال له عبد يمنعها منعهما ولكني إنما أكلمك في مالي فأمر عند ذلك بالرحيل وقال : لتهد من الكعبة ولتنهبن مكة فانصرف عبد وسقط في أيديهم فرمتهم بحجارة مدحرجة كالبنادق تقع على رأس الرجل فتخرج من جوفه فلما أصبحوا من الغد أصبح عبد