المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فلما كانت الجملة التامة من القرآن علامة على صدق الآتي بها وعلى عجز المتحدى بها سمّيت آية. هذا قول بعضهم ، وقيل سميت آية لما كانت جملة وجماعة كلام كما تقول العرب : «جئنا بآيتنا» أي بجماعتنا. وقيل : لما كانت علامة للفصل بين ما قبلها وما بعدها سميت آية. ووزن آية عند سيبويه فعلة بفتح العين أصلها أيية تحركت الياء الأولى وما قبلها مفتوح فجاءت آية. وقال الكسائي : «أصل آية آيية على وزن فاعلة ، حذفت الياء الأولى مخافة أن يلتزم فيها من الإدغام ما لزم

تفسير مقاتل بن سليمان

{ سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } [آية: 1] نزلت فى النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة القرشى من بنى العذاب الذى سأل النضر بن الحارث فى الدنيا هو { لِّلْكَافِرِينَ } فى الآخرة { لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } [آية عنهم أحد حين يقع بهم العذاب.ثم عظم الرب تبارك وتعالى نفسه فقال: { مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ } [آية الله عز وجل عن ذلك العذاب متى يقع بهال فقال: { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } [آية : 6] يعنى العذاب أنه غير كائن { وَنَرَاهُ قَرِيباً } [آية: 7] أنه كائن.

تفسير مقاتل بن سليمان

وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً } من الملائكة { وَشُهُباً } [آية السماء إذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم { يَجِدْ لَهُ شِهَاباً } يعني رسيا من الكواكب و { رَّصَداً } [آية ٱلأَرْضِ } بإرسال محمد صلى الله عليه وسلم فيكذبونه فيهلكهم { أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً } [آية فِي ٱلأَرْضِ } يعني أن لن نسبق الله في الأرض فنفوته { وَلَن نُّعْجِزَهُ } يعني ولن نسبقه { هَرَباً } [آية يَخَافُ } في الآخرة { بَخْساً } يقول: لن ينقص من حسناته شيئاً، ثم قال: { وَلاَ } يخاف { رَهَقاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

عِنْدَهُ } من الملائكة { لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } يعنى لا يتكبرون { عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ } [آية قال تعالى ذكره: { يُسَبِّحُونَ } يعنى يذكرون الله عز وجل.{ ٱلْلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ } [آية ذكر الله عز وجل ليست لهم فترة ولا سآمة.{ أَمِ ٱتَّخَذُوۤاْ آلِهَةً مِّنَ ٱلأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ } [آية { لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ } يقول: لا يسأل الله تعالى عما يفعله فى خلقه { وَهُمْ يُسْأَلُونَ } [آية : 24] عنه عن التوحيد، كقوله عز وجل:{ بَلْ جَآءَ بِٱلْحَقِّ... }[آية: الصافات: 37] يعنى بالتوحيد.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 137 ( سورة يوسف ) 1 ( مكية كلها ، وهي مائة وإحدى عشرة آية كوفي ) 1 ( وحسبنا الله ونعم الوكيل يوسف : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . ) الر تِلك ءايت الكتاب المُبين ) [ آية : 1 ] ، يعنى بين ما فيه . : ( 2 ) إنا أنزلناه قرآنا . . . . . ) إنا أنزلناه قرءاناً عربياً لعلكم ( ، يعنى لكي ، ) تعقلون ) [ آية

تفسير القرآن - عبد الرزاق

( لا شية فيها ) ، فيقول : لا بياض فيها ، ( فذبحوها وما كادوا يفعلون ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 69 (2) سورة : البقرة آية رقم : 70 (3) سورة : البقرة آية رقم : 71

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى اللاَّم آية واحدة {فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ} ، وعلى القاف آية واحدة {وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ الثَّانى سورة الكرسىِّ ، لاشتمالها على آية الكرسىِّ التى هى أَعظم آيات القرآن.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

جعلناهم حصيدا خامدين (3) ) ، يقول : « هلكوا » ، قال : « ضربا بالسيف » __________ (1) سورة : الأنبياء آية رقم : 13 (2) سورة : الأنبياء آية رقم : 14 (3) سورة : الأنبياء آية رقم : 15

تفسير القرآن - عبد الرزاق

سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (3) ) فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 41 (2) سورة : الإسراء آية رقم : 110 (3) سورة : النمل آية رقم : 30

تفسير القرآن - عبد الرزاق

فبينما هم معانيق (4) إلى صالح يعني يسرعون سلط الله عليهم صخرة فقتلتهم » __________ (1) سورة : النمل آية رقم : 48 (2) سورة : النمل آية رقم : 49 (3) سورة : النمل آية رقم : 50 (4) المعانيق : جمع معناق أي مسرعون