تفسير الشعراوي

وفي الآية الكريمة السابقة قال الحق سبحانه: {وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان} [هود: 84] . وهنا يقول شعيب عليه السلام: {وياقوم أَوْفُواْ المكيال والميزان بالقسط} [هود: 85] . ثم يقول سبحانه: {وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ} [هود: 85] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَتَرَدَّدُونَ فِي أَخْبَثُ لَيْلَةٍ مَا أَتَتْ عَلَيْهِمْ قَطُّ، فَأَخْبَرُوهُ {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ} [هود : 81] {فَأَسِرْ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 81] قَالَ: وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَتْ وَقَوْلُهُ: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود: 81] فَأَرَادَ نَبِيُّ اللَّهِ

إيضاح الوقف والابتداء

وقد سلكوك في يوم عصيب قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {فأسر بأهلك بقطع من الليل} [هود: 81] ما القطع؟ قال على رجل أهانته شعوب قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {بئس الرفد المرفود} [هود: 99] قال: اللعنة بعد اللعنة

زهرة التفاسير

وخاطبهم، بذلك نبيهم هود عليه السلام عن ربه العليم الحكيم. ويجب أن تتخلفوا عن هذا الوصف الذميم، وترفقوا بأنفسكم، ولذا قال لهم هود ذاكرا عن ربه:

تفسير الشعراوي

بين الضلال والسفاهة؟ الضلال هو مجابنة حق، والسفاهة طيش وخفة وسخافة عقل، وأضافت عاد اتهاماً آخر لسيدنا هود سبحانه: {الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملاقوا رَبِّهِمْ ... } [البقرة: 46] أي يتيقنون، وجاء بالرد من سيدنا هود

تفسير الشعراوي

: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود الحق سبحانه: {إِلاَّ الذين صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أولئك لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود

تفسير الشعراوي

اصنع الفلك، ثم تمهيد من نوح لقومه، ثم ظل يصنع الفلك حتى جاءت إشارة البدء بعلامة: {وَفَارَ التنور} [هود وقال نوح عليه السلام لمن آمن: {اركبوا فِيهَا بِسْمِ الله مجراها وَمُرْسَاهَا} [هود: 41] .

درة التنزيل وغرة التأويل

تخصصه به؟ فنقول: إنه تعالى وحد ذلك في كل مكان ذكر في ابتدائه: (وإلى ثمود أخاهم صالحا) الأعراف: 73، هود : 61 (وإلى مدين أخاهم شعيبا) الأعراف:: 85، هود: 84، العنكبوت: 37 ولم يذكر إخراج النبي ومن آمن معه من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§-[355]- وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، مِثْلَهُ وَقَالَ آخَرُونَ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ} [هود النحل: 89] قَالَ: وَقَوْلُهُ: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} [هود