الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا داود كنت أدأب منك قد أغفيت إغفاءة وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : بلغني أنه ليس شيء أكثر تسبيحا من هذه الدودة الحمراء وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : التراب يسبح فإذا بني فيه الحائط سبح وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : إذا سمعت تغيضا من البيت أو من الخشب والجدر فهو تسبيح وأخرج أبو الشيخ عن خيثمة رضي الله عنه قال : كان أبو الدرداء يطبخ دخل بيته فسبح سبحت معه آنية بيته وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : لولا ما غمي عليكم من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) إذ قالت ( قال أبو عمرو ( إذ ) زائدة وقال محمد بن يزيد إنه متعلق بمحذوف تقديره اذكر إذ قالت وقال من ذلك الذي كانت ترجوه وتقدره وأنثى حال مؤكدة من الضمير أو بدل منه قوله ) والله أعلم بما وضعت ( قرأ أبو بكر وابن عامر بضم التاء فيكون من جملة كلامها ويكون متصلا بما قبله وفيه معنى التسليم لله والخضوع والتنزيه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استعمله أبو بكر وعمر وعثمان، فلما كان زمان عثمان، رفعوا عليه أنه شرب الخمر، فعزله عثمان وجلده الحد، وكان وروى أبو العباس المبرد في التعازي والمراثي (ورقة: 196) قال:: "قال الوليد بن عقبة عند الموت، وهو بالبليخ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

استعمله أبو بكر وعمر وعثمان ، فلما كان زمان عثمان ، رفعوا عليه أنه شرب الخمر ، فعزله عثمان وجلده الحد وروى أبو العباس المبرد في التعازي والمراثي (ورقة : 196) قال : : "قال الوليد بن عقبة عند الموت ، وهو بالبليخ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وابن السني في عمل اليوم والليلة وابن مردويه عن علي قال : سمعت أبا بكر يقول : سمعت وأخرج أبو يعلى والطبراني وابن مردويه « عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله A إذا جلس وجلسنا حوله ، وكانت قال أبو الدرداء : وكانت قد شقت على الناس التي قبلها { من يعمل سوءاً يجز به } [ النساء : 123 ] فقلت :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس أنه قرأها « هل تستطيع ربك » بالتاء ونصب وأخرج أبو عبيد وابن جرير عن سعيد بن جبير أنه قرأها « هل تستطيع ربك » قال : هل تستطيع أن تسأل ربك . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وأبو بكر الشافعي في فوائده المعروفة

تفسير القرآن العظيم

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أبو اليمان الحِمْصيّ، حدثنا حرير بْنُ عُثْمَانَ المعجم الأوسط برقم (3401) "مجمع البحرين" والبزار في مسنده برقم (2266) "كشف الأستار" من طريق عمرو بن بكر السكسكي -وهو متروك- عن الحارث بن عبدة به. (4) في م: "أبو رزين". (5) في أ: قوما". (6) رواه ابن ماجه برقم

معالم التنزيل

. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر. - وهو في «شرح السنة» 1084 بهذا الإسناد. - وهو في «الموطأ» 1/ 111 عن ضمرة بهذا الإسناد. - وأخرجه أبو داود 1123 والنسائي 3/ 112 وأحمد 4/ 270 و277 والدارمي 1/ 367 وابن حبان

معالم التنزيل

. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر. - وهو في «شرح السنة» 2434 بهذا الإسناد. - وهو في «الموطأ» 2/ 476 عَنْ عَنْ القاسم به. - وأخرجه ابن حبان 4388 من طريق أيوب السختياني ويحيى بن أبي كثير عن القاسم به. - وأخرجه أبو

معالم التنزيل

الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ قال: أخبرنا أبو من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (2/ 607) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ به. - ومن طريق مالك أخرجه أبو ) بهذا الإسناد. - خرجه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (2/ 601) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر